موقع الدكتور عمر الطالب / موسوعة أعلام الموصل

 

أعلام الموصل في القرن العشرين للعلامة الدكتور عمر محمد الطالب

(حرف الألف)

 

ابراهيم النعمة 1943-

ابراهيم احمد السليم 1932-2002

إبراهيم أحمد اليونس العبيدي 1920

ابراهيم احمد عطار باشي 1878م-1963

ابراهيم الجلبي 1895-1972

ابراهيم بشير النائب 1932-

إبراهيم بطرس إبراهيم 1903-1962

إبراهيم بن حمادي العزاوي ت 1910

ابراهيم بهنام 1918

ابراهيم جنداري جمعة خليفة الجميلي 1954-

ابراهيم حبش 1922-

ابراهيم حسن ناصر 1961-1987

إبراهيم حسيب المفتي 1908-

ابراهيم حنوش غزالة 1925-

ابراهيم خليل العلاف 1945-     الصفحة الخاصة

ابراهيم سليمان نادر

ابراهيم سيد حسين 1933-

إبراهيم صلاوي 1950-

ابراهيم عبد العزيز بيثون 1910-1983

إبراهيم عبو 1927-

ابراهيم عرفات 1948-

إبراهيم علي النجفي 1923

ابراهيم عمر كشمولة 1938-

ابراهيم غـزالة 1921-

ابراهيم فاضل المشهداني 1943-

ابراهيم كشمولة 1921-1992

ابراهيم كمال 1895-1947

ابراهيم محل حمادي البدراني 1947-

ابراهيم محمد حسون القصاب

ابراهيم محمد محمود مصطفى الحمداني 1966-

إبراهيم محمود عبد الحفوظي ت1998

إبراهيم وصفي رفيق

أبو بكر بن عبد البر الموصلي

أُبَي سعيد احمد محمد الديوه جي 1948-

أثناسيوس بهنام خليان 1883-1949

أثيل الجومرد

إحسان إدريس 1966-

احسان عبد الغني مصطفى

احلام خير الله 1949-

أحمد أفندي الخياط

احمد الجوادي

أحمد الجوادي 1867-1958

أحمد الحاج سعيد 1918-

أحمد الحاج طه صالح 1932-

احمد الدباغ 1934-2000

أحمد الديوه جي 1868-1941

أحمد الصوفي 1893-1981

احمد الماجد 1972-

احمد المفرجي 1946-

أحمد بشير النائب 1938-

احمد بن جرجيس

أحمد بن ملا بكر بن علوان

أحمد توفيق جليمران

احمد جار الله ياسين القاضي 1972-

أحمد جاسم محمد الجبوري 1936-

احمد حامد الشربتي 1915-1989

احمد حسين الجرجري 1956-

أحمد حمدي جمال الدين بن السيد محمود أفندي

احمد دخيل 1957-

احمد سامي الجلبي 1932-

أحمد سعد الدين زيادة 1910-1975

أحمد سعدون شلاش 1943-

أحمد سعيد حديد 1930-

احمد سعيد عبد الله فتحي الحمداني 1959-

أحمد شوقي الحسيني 1896-1990

أحمد طلب 1965-

أحمد عدنان حافظ 1909-1973

أحمد عزت آل قاسم اغا السعرتي 1869-1942

أحمد عزة باشا 1243-1309هـ

أحمد علي الصفو ت 1900

أحمد فتاح الموصلي 1905-1958

احمد فتحي رمضان الحياني 1958-

احمد قاسم الجمعة 1938-

احمد قاسم الفخري 1926-1971

أحمد محمد المختار 1932-

أحمد محمد علي الديري 1922-

أحمد محمد يحيى 1916-1998

أحمد محمود الفخري 1863-1926

أحمد مخلص 1963

احمد مدحت سليمان النجفي 1889-

احمد يوسف حاجم

ادريس الحاج داؤد 1935-

إدريس الكلاك 1934-2004

ادريس حسيب عبد الفتاح 1933-

إدريس طاهر يونس الطحان 1951-

إدريس عبد القادر 1926-1996

ادريس عبد المجيد 1932-

ادمون صبري 1921-1975

ادهام عبد العزيز حسين 1943-

ادهام محمد حنش 1961-

أديبة مجيد علي الطالب 1939-2000

اديب محمد علي القليه جي 1940-

أرداش كاكافيان 1940-

ارشام ارداش خاجيل 1953-

أرشـد العمري 1888-1978

أرشـد توفيق 1944-

أزهر العبيدي 1946 -

أزهر الملاح 1954-1989

أزهر حسيب عبد الفتاح 1935-

أُسامة عبد العزيز النجيفي 1956-

اسباهية يونس المحسن 1957-

اسحق حنا عيسكو 1909-1994

إسحق ساكا 1931-

أسعد نشاط نعمان توفيق الفخري 1930-

إسكندر زغبي 1838-1912

إسكندر معروف 1912-

اسماء الجوادي 1945-

إسماعيل أفندي ت 1302هـ

اسماعيل الشربتي 1902-1984

إسماعيل العمري 1928-

إسماعيل الفحام 1905-1990

اسماعيل المفتي

إسماعيل حامد عبد الرحمن 1928-

اسماعيل حاوا 1913-1989

إسماعيل حسين

إسماعيل حقي فرج 1892-1948

اسماعيل خليل ابراهيم

إسماعيل صفوة بن سعيد 1896-

إسماعيل يوسف صادق

آصف وفائي آل قاسم اغا 1876-1937

إغناطيوس افرام 1859-1919

إغناطيوس افرام رحماني 1849-1929

إغناطيوس جبرائيل تبوني 1879-1968

أفرام برصوم الاول 1887-1957

اكرم الزيباري 1932-

أكرم السراج 1957-

اكرم العلي 1930-

أكرم حبيب 1937-

أكرم صالح محمد الملا بكر 1942-

اكرم ضياء العمري 1942-

أكرم عبد الوهاب 1374هـ-

أكرم فاضل الصيدلي 1918-1968

اكرم نجيب 1929-

اكرم يونس الساعاتي 1941-

أكوب كبرائيل

البرتين ايليا حبوش 1929-

ألبير أبونا الكلداني 1928-

البير ايليا يوسف 1944-

عبد الله السليم آل داؤد أغا 1879-1964

علي الطالب 1853-1918

السيد مهيدي

ألفرنس جميل شوريز 1894-

ألفرنس منكنا 1878-1937

الفريد سمعان 1929-

ألفونس جميل شوريز 1897-1991

الياس عبد الكريم 1914-

اليزة سليمان جبري 1900-

أمجد المفتي

امجد توفيق 1950-

امجد عبد الرزاق احمد

أمجد عبد المحسن الطالب 1929-1990

أمجد محمد سعيد 1947-

أمجد يحيى الحمداني 1939-

أمري سليم 1930-

امل ايليا نجار 1932-

أمين حسو 1912-1994

أمين صبغة الله الحيدري

امين عبد الله أغا 1919-

أندراوس حنا 1920-

اندريوس ميرزا يوخنا 1943-

أنمار التك 1951-

انور عبد العزيز عبد الغفور 1935-

أنور نعيم قصيرة 1934-

أنيس جميل عبد الكريم رسام

انيس نعمة الله 1937-

أنيس وزير 1908-1968

أوغسطين مرمرجي 1881-1963

أياد صديق يحيى محمود الجادر 1947-

إيهاب أحمد 1957-

أيوب حسن

أيوب صبري الخياط 1902-1982

 

 

 

ابراهيم النعمة 1943-

 ابراهيم نعمة الله النعمة. ولد في الموصل سنة 1362هـ-1943م. أتم دراسته الأبتدائية في المدرسة العراقية والمتوسطة في متوسطة المثنى، ودرس في إعدادية المستقبل في الموصل. وحصل على شهادة الثاني عشر من المدرسة الأحمدية الوقفية وكان مديرها الشيخ بشير الصقال وذلك سنة 1389/1969. ثم حصل على شهادة البكالوريوس من كلية الامام الأعظم سنة 1393/1973. وحصل على الإجازة العالمية من فضيلة الشيخ رشيد الخطيب الموصلي في 23/رجب/1388هـ الموافق 15/تشرين الاول/1968م، وإجازة عالمية ثانية من فضيلة الشيخ محمد علي الياس العدواني في 21من ذي القعدة سنة 1393/1973.

 اشغل وظائف الامامة والخطابة في جامع (يعقوب أغا) في حي الثقافة، ثم جامع الخلفاء في بغداد وجامع العاقولية في بغداد. ثم جامع خزام والخطابة في جامع النبي يونس عليه السلام في الموصل، ثم في جامع المخيول وجامع الدندان وجامع الحاج ذياب العراقي.

 كان رئيساً لجمعية الشبان المسلمين وجمعية رابطة العلماء سنة 1995.اشترك في عدد من المؤتمرات وقدّم فيها بحوثاً كمؤتمر المساجد الذي عقد في فندق بغداد لثلاثة أيام سنة 1994،وكذلك مؤتمر الرقابة الشعبية الالمانية الطوعية الذي عقد في فندق بغداد لثلاثة أيام 24/1/1995وقدم فيه بحثاً وألقى ملخصه وكذلك المؤتمر الأول للطب النفسي والعلوم النفسية والتربوية في جامعة الموصل من 10/11/1997 وقدم فيه بحثاً القى ملخصه.كما أنه اشترك في عدد من المؤتمرات الطبية في الموصل كمؤتمر الأمراض السرطانية ومؤتمر المفاغرة ويجيب عن الاسئلة الدينية هناك .

سافر الى امبراطورية افريقيا الوسطى سنة 1977 وبقي فيها ستة أشهر موفداً من قبل الحكومة العراقية ومهمته الدعوة الى الاسلام وهناك ألف كتابه (الاسلام في افريقيا الوسطى) وطبع في القاهرة، كما طبع في العراق طبعتين.

 أشرف على نشاطات رابطة العلماء فرع الموصل في مواسمها الثقافية الأربعة حيث شارك عدد غير قليل من أساتذة الجامعة ومفكري الموصل وادبائها.منذ عام 1975 في قاعة النشاط المدرسي،وقاعة جمعية الشبان المسلمين وقاعة نقابة المعلمين وقاعة جامع العراقي الذي يعمل فيه اماماً وخطيباً. من مؤلفاته:

1-إيماننا الحق بين النظر والدليل طبعتان 1985. 2-يسألونك ليزدادوا إيماناً 1983طبعتان الأولى في العراق والثانية في القاهرة. 3-تأملات في آيات القرآن 1985. 4-دراسة في مصطلح الحديث 1985. 5-الجهاد في التصور الاسلامي1982. 6-رضينا بالاسلام ديناً 1983. 7-العمل والعمال في الفكر الاسلامي 1985. 8-المسلمون أمام تحديات الغزو الفكري طبعتان 1986. 9-الاسلام في افريقيا الوسطى ثلاثة طبعات 1981. 10-نفحات من شريعة الاسلام وصرحها للتطبيق في كل زمان ومكان طبعتان 1984. 11-أخلاقنا أو الامار طبعتان 1986. 12-علوم القرآن 1997. 13-روائع إسلامية 2جزء طبعتان 1988. 14-روائع وطرائف ثلاثة أجزاء 1990. 15-العقيدة الاسلامية 1995. 16-المؤامرة على المرأة المسلمة-فتياتنا بين الحجاب والسفور 1996. 17-لمن تحطم الاخلاق؟! 1996. 18-خصوم الاسلام والصحوة الاسلامية المعاصرة 1996. 19-التوسل والوسيلة. 20-دعاء المسلم في اليوم والليلة 1997. 21-الاصولية الاسلامية ومؤامرات الغرب 1995. 22- صحابة رسول الله 1994. 23-الاعراض عن منهج الله وأثره في حياة المسلم 1994. 24-صرخة مؤمنة الى كل فتاة مسلمة 1990. 25-نظرات في الصوم 1974. 26-باقات الورود النضرة من حكايات المسلمين العطرة 1998. 27-عمل المرأة بين الاسلام والغرب 1996. 28-من صفات الداعية1997. 29-منهج الدعوة الى الله 1997.

ابراهيم احمد السليم 1932-2002

 انهى دراسته الاولية في الموصل. ودرس الصيدلة في جامعة اسطنبول وحصل على بكالوريوس صيدلة عام 1961. اصبح صيدلاني العيادة الخارجية في محافظة اربيل، صيدلاني مذخر الادوية في المستشفى الجمهوري في نينوى، مدير التجهيزات الطبية في دائرة صحة نينوى.

إبراهيم أحمد اليونس العبيدي 1920

 ولد في الموصل 1920، خريج ثانوية/ تخرج من الدورة التربوية 1940.

الوظائف التي اشغلها: 1-معلم تسع سنوات. 2-معاون مدير مدرسة العدنانية 3سنوات. 3-معاون مدير مدرسة القحطانية سبع سنوات. 4-مدير مدرسة تطبيقات دار المعلمين الابتدائية. إحدى عشرة سنة من 1959-1970فالتقاعد.

ابراهيم احمد عطار باشي 1878م-1963

 ولد في الموصل ودرس العلوم الدينية والعربية الا أنه انصرف نحو التجارة وعند اعلان الحرب العالمية الأولى عام1914 ودخلت الدولة العثمانية الى جانب المانيا ضد الحلفاء. انغمر عطار باشي في السياسة وانتسب الى جمعية العلم 1914-1919. وعندما علم الوالي بأمره اعتقل ابراهيم عطار باشي وسعيد الحاج ثابت وتوسط لهما محمد باشا الصابونجي وفي (مشكلة الموصل)1924 برز عطار باشي من المؤيدين لارتباط الموصل بالعراق واسهم في تشكيل الدولة العراقية وتبرع بالمال دعماً للمؤسسات التعليمية والخيرية وبناء جامع صلاح الدين في اربيل انتخب في البرلمان مرتين عن الموصل 1930، 1941. وشارك في حركة عام 1941 وبعد اخفاقها هرب الى تركيا. ثم عاد الى الموصل وعمل في التجارة حتى توفاه الله.

ابراهيم الجلبي 1895-1972

 صاحب جريدة (فتى العراق) الموصلية، وهي جريدة يومية سياسية جامعة مستقلة أسست سنة 1934، رئيس تحريرها محمود الطائي خريج كلية الحقوق عام 1944 وتولى ابراهيم العمل في جريدته فتى العراق اضافة الى عمله في جريدة الرقيب التي أسسها سنة 1937 وهو سكرتير جمعية البر الاسلامية (دار الايتام) والهلال الاحمر.خاض غمار الصحافة في الثلاثينات حيث تولى ادارة (العمال التي اصدرها مع المحامي سعد الدين زيادة وتولى ادارة مجلة المجلة) وتعرضت فتى العراق للتوقف بسبب مساندتها لحركة مايس 1941وسجن مسؤولها القانوني المحامي ابراهيم وصفي رفيق ثلاث سنوات وتوقفت في انتفاضة بورتسموث عام 1947واصدر ابراهيم الجلبي جريدة (صدى الاحرار) التي كان يصدرها محمد رؤوف الغلامي ثم أوقف اصدارها. وكانت بديلاً عن فتى العراق ثم عادت فتى العراق للصدور بعد سنة ثم مالبثت ان توقفت فاستعار جريدة (الذكرى) لصاحبها رؤوف الشهواني. ثم حصل على امتياز صحيفة جديد بأسم (فتى العرب)عام 1951وبعد سنتين الفي امتيازها فانتقل الى اصدار مجلة (الثقافة) لعبد الله سامي الدبوني ثم حصل على امتياز اصدار جريدة فتى العراق مرة أخرى واستمرت حتى عام 1963 حيث توقفت عن الصدور مع جميع الصحف حيث حصل بعدها على امتياز (فتى العراق)عام 1963 واستمرت حتى عام 1969 حيث اممت الصحافة.

ابراهيم بشير النائب 1932-

انهى دراسته الاولية في الموصل. درس الطب في اسطنبول حصل على شهادة MD سنة1956 واكمل دراسته في انكلترا وحصل على زمالة كلية الجراحين في ادنبرة FRCS واتبع التخصص في جراحة الكسور وحصل على ماجستير جراحة العظام من جامعة ليفربول عام 1971 مدرس كلية طب الموصل فرع الجراحة، استاذ مساعد في جراحة العظام والكسور اسس شعبة جراح العظام كلية طب الموصل.

إبراهيم بطرس إبراهيم 1903-1962

 ولد إبراهيم بطرس في الموصل وتلقى دراسته الابتدائية فيها ودخل دار المعلمين الابتدائية وكان يجيد الإنكليزية ودرس في مدارس عدة في الموصل منها المدرسة القحطانية وكان من أنجح معلمي اللغة الإنكليزية وله طريقة خاصة في التعليم يحبب المادة إلى الطلاب وكانت شخصية قوية ورجلاً محترماً من الجميع نشر العديد من المقالات الأدبية والاجتماعية والأخلاقية في مجلة النور والنجم.

وله مؤلفات ومترجمات: 1-بلاد العميان (ترجمة). 2-العصر الذري ترجمة 1954. 3-أربع محاضرات تاريخية (ترجمة 1949). 4-كيف تختار مسلكاً ناجحاً في الحياة. 5-المختار من المقالات 1961 سبق ونشرها في مجلتي النجم والنور.

إبراهيم بن حمادي العزاوي ت 1910

 وهو من مغني المقام وله اسطوانات توفي عام 1910.

ابراهيم بهنام 1918

 خريج دار المعلمين العالية، طبيعيات 1943 درس في ثانوية العمارة و الأعدادية في الموصل.

ابراهيم جنداري جمعة خليفة الجميلي 1954-

 ولد في الموصل1954، حصل على بكالوريوس اداب/ لغة عربية عام 1976 من جامعة الموصل. عين عام 1977 مساعد باحث في كلية الاداب وشغل عدة وظائف ادارية منها معاون العميد. حصل على شهادة الماجستير في اللغة العربية وادابها في 2/4/1984. عمل في التدريس بقسم اللغة العربية بلقب مدرس مساعد منذ ذلك التاريخ. في 10/8/1987 حصل على لقب مدرس. في 7/7/1990 حصل على شهادة الدكتوراه فلسفة في الادب العربي الحديث والنقد. في 9/10/1992 حصل على لقب استاذ مساعد. في 29/10/1999 حصل على الاستاذية. ترأس قسم اللغة العربية بكلية التربية للمدة من (1997-2003).

من مؤلفاته:- 1-صراع القهر والانهزام دراسة في مسرح صلاح عبد الصبور، دار الشؤون الثقافية بغداد/1992. 2-الفضاء الروائي عند جبرا ابراهيم جبرا، دار الشؤون الثقافية/2001. 3-النص المسرحي العربي ونكسة حزيران، وزارة الثقافة السورية/2004.

 اشرف على احدى عشرة رسالة دكتوراه وتسع عشرة رسالة ماجستير ونشر عشرين بحثاً وخمس ندوات علمية داخل العراق. وكان سكرتيراً لجريدة الحدباء.

ابراهيم حبش 1922-

هو ابراهيم ياسين جاسم محمد حبش انهى الدراسة الابتدائية في المدرسة القحطانية 1934 وانهى المتوسطة 1935 بامتحان خارجي وانهى الاعدادية سنة1936 لان نظام التسريع كان مطبقاً وقدم الى الكلية الطبية وعمره 14 سنة فلم يقبل وكبر عمره في المحكمة وجعل تولده 6/7/1918. ودخل الكلية الطبية ببغداد عام 1936 وتخرج فيها عام 1942 بشهادة MBchB وهو اصغر طبيب وعمره عشرون سنة. 1942-1959 طبيب عسكري في مستشفى الموصل العسكري الى 1946. وآمر وحدة الميدان الطبية السادسة الى 1949 وآمر مستشفى الموصل العسكري الى 1952 وآمر وحدة الميدان الطبية الثامنة في المسيب الى 1953 وآمر مستشفى الديوانية العسكري الى 1957 ومعاون الامور الطبية للفرقة الاولى 1959 وتقاعد من الجيش عام 1959 ورئيس صحة لواء الموصل 19641968 ثم تفرغ لعيادته الخاصة في شارع نينوى بالموصل. انشأ مصرف الدم، مركز العلاج الطبيعي، جهاز اشعة لفحص المصدر.

ابراهيم حسن ناصر 1961-1987

 ولد في قرية (اسديرة) من لواء الموصل واتم تعليمه الاولي بين سديرة والشرقاط. دخل جامعة بغداد وحصل على البكالوريوس فيها عام 1984 ثم انتسب الى كلية ضباط الاحتياط وعمل ضابطاً في الجيش وقتل في الحرب العراقية الايرانية. مولع بالادب صدرت له رواية (شواطيء الدم شواطي الملح) وفازت بجائزة عام 1988 وله اعمال شعرية ومقالات ادبية في الدوريات العراقية.

إبراهيم حسيب المفتي 1908-

 الولادة 1908موصل. خريج كلية دار المعلمين العالية ذات السنتين عين مدرساً في ثانوية الموصل في 1/10/1930 ثم مدرساً في متوسطة الموصل سنة 1933فمدرساً في المتوسطة الشرقية في الموصل 1936 ثم مديراً للمتوسطة الغربية 1943 ثم نقل مديراً لمعارف لواء المنتفك سنة 1947 فمديراً لمعارف لواء الحلة 1949 ثم مديراً لمعارف لواء الموصل في 27/3/1950، نقل مفتشاً في معارف لواء بغداد 28/3/1953 ثم مديراً لمعارف لواء ديالى في 28/9/1953 ثم مديراً لمعارف لواء الحلة في 5/9/1954 نقل مفتشاً اختصاصياً في وزارة المعارف سنة 9/11/1957 ثم أحيل إلى التقاعد في 1/7/1967.

ابراهيم حنوش غزالة 1925-

 دار المعلمين العالية 1943 مدرس الرياضيات والفيزياء في الاعدادية وانتقل الى الثانوية الشرقية 1954.

 

ابراهيم خليل العلاف 1945-

دخل الكتّاب وتعلم قراءة القرآن، بدأ الدراسة في مدرسة ابي تمام الابتدائية وانتقل الى المتوسطة المركزية فالاعدادية الشرقية والتحق بكلية التربية في بغداد عام 1964 وعين عام 1969 مدرساً للتاريخ في متوسطة فتح في الشورة واصبح مديراً لها واكمل دراسته العليا في كلية الآداب جامعة بغداد وحصل على الماجستير عام 1975 عن رسالته (ولاية الموصل: دراسة في تطوراتها السياسية 1908-1922) باشراف الدكتور عبد القادر احمد اليوسف وحصل على الدكتوراه عام 1980 عن رسالته (تطور التعليم الوطني في العراق 1914-1932) باشراف الدكتور فاضل حسين، وعين تدريسياً في كلية الاداب/ جامعة الموصل. ونقل الى كلية التربية رئيساً لقسم التاريخ بين سنتي 1980-1995 ونال لقب الاستاذية عام 1991.

 اسهم في تأسيس مركز الدراسات التركية (الاقليمية) بجامعة الموصل عام 1985 وتولى ادارته مرتين 1986 و 1988 و 1995-2003. ومنذ تشرين الثاني 2006 عاد الى ادارة المركز ولا يزال حتى كتابة هذه السطور.

 و اصبح عضواً في مجلس جامعة الموصل ممثلاً للاساتذة 1995-1997. ورأس تحرير مجلة (اوراق تركية معاصرة) وعضواً في مجلة (اوراق موصلية) و (اداب الرافدين) و (التربية والعلم). وعضواً في هيئة تحرير (موسوعة الموصل الحضارية) 1992 واشرف على الجزئين الرابع والخامس منها وكتب فيها سبعة بحوث. وعمل في عدة لجان جامعية.

 منح وسام المؤرخ العربي من اتحاد المؤرخين العرب في 15 تموز 1986 تقديراً لجهوده في خدمة التاريخ العربي المعاصر. كما حصل على امتياز رعاية الملاكات العلمية للسنتين الدراسيتين 1999-2000 و 2001-2002، وحصل على اكثر من جائزة تكريمية، وشهادة تقديرية من جهات عديدة لجهوده في النشر العلمي وخدمة الوطن في مجال التاريخ. وقد شارك في ندوات ومؤتمرات علمية داخل العراق وخارجه، كما حرر في موسوعات عديدة منها الموسوعة الصحفية العربية، وموسوعة التربية الاسلامية، التي يصدرها المجمع الملكي لبحوث الحضارة الاسلامية التابع لمؤسسة آل البيت، المملكة الاردنية الهاشمية.

 اشرف على قرابة (30) رسالة ماجستير واطروحة دكتوراه، كما ناقش المئات منها وفي مختلف اقسام التاريخ في الجامعات العراقية. وشغل عضوية اللجنة الاستشارية لبيت الحكمة في نينوى، وعضوية اللجنة الاستشارية للثقافة والفنون في الموصل، واصبح رئيساً لجمعية المؤرخين والآثاريين العراقيين-فرع نينوى، لسنوات، فضلاً عن عضويته في اتحاد المؤرخين العرب، ونقابة المعلمين، واتحاد الادباء والكتاب في العراق.

 الف قرابة (35) كتاباً لوحده وبالاشتراك مع عدد من زملائه، ومن كتبه المنشورة: 1-نشأة الصحافة العربية في الموصل، 1981. 2-تطور التعليم الوطني في العراق، 1982. 3-تاريخ الوطن العربي في العهد العثماني (1516-1916)، 1983. 4-تاريخ الوطن العربي الحديث والمعاصر، 1987. 5-تاريخ الفكر القومي العربي، 2001. 6-نشأة الصحافة في الموصل وتطورها (1885-1985)، 1985. 7-خارطة التوجهات الاسلامية في تركيا المعاصرة، 2005. 8-قضايا عربية معاصرة، 1988 بالاشتراك. 9-تاريخ العراق المعاصر، 1989 بالاشتراك مع الدكتور جعفر عباس حميدي. 10-ايران وتركيا: دراسة في التاريخ الحديث والمعاصر، 1992بالاشتراك مع الدكتور خليل علي مراد. 11-دراسات في تاريخ الخليج العربي والجزيرة العربية، 1986. 12-مشكلة المياه والموارد المالية في الشرق الاوسط، 2005. 13-خارطة التوجهات الاسلامية في تركيا المعاصرة، 2005. 14-دراسات في فلسفة التاريخ، 1988 بالاشتراك. 15-محافظة نينوى بين الماضي والحاضر، 1987 بالاشتراك. 16-تاريخ العالم الثالث الحديث، 1989 بالاشتراك مع الدكتور عوني عبد الرحمن السبعاوي. 17-جمهوريات آسيا الوسطى وقفقاسيا، 1993 بالاشتراك. 18-سياسة تركيا الخارجية تجاه الوطن العربي، 1998 بالاشتراك. 19-المذكرات الشخصية مصدراً لكتابة التاريخ، 2001 بالاشتراك. 20-العراق وتحديات القرن الحادي والعشرين، 2001 بالاشتراك. 21-المفصل في تاريخ العراق المعاصر، 2002 بالاشتراك. 22-العلاقات العراقية-التركية وسبل تطورها، 1999 بالاشتراك. 23-القضية الكردية في تركيا، 1994 بالاشتراك. 24-اوراق تاريخية موصلية، 2006.

كما اسهم في تأليف بعض الكتب المنهجية الدراسية في المدارس المتوسطة والاعدادية منها: 1-التاريخ الحديث والمعاصر، للصف الثالث المتوسط، 1990. 2-التاريخ الحديث والمعاصر للوطن العربي، للصف السادس الاعدادي الادبي، 1980.

 وقد كتب بحوثاً ودراسات اكاديمية وصل عددها الى قرابة (125) بحثاً ودراسة منشورة في مجلات موصلية وعراقية وعربية. هذا فضلاً عن (500) مقالة صحفية. وقد حضر قرابة (100) ندوة ومؤتمر علمي داخل العراق وخارجه كان آخرها ندوة (العراق ودول الجوار) رؤى متبادلة التي نظمها مركز الخليج للأبحاث بدبي بدولة الامارات العربية المتحدة بين 30 و 31 آذار/ مارس 2005.

ابراهيم سليمان نادر

 ولد في الموصل. نشرت قصصه ومقالاته في اغلب الصحف العراقية والعربية وفازت قصته (اصداء الوجه الاخر) بالجائزة الثالثة لأدب الحرب في مجلة حراس الوطن عام 1988.

صدرت له المؤلفات الاتية:-

(في الغسق عادت عروس البحر) مجموعة مشتركة عن دار الشؤون الثقافية/بغداد/1988.

(قصص تحت لهيب النار) الجزء العاشر/مجموعة مشتركة عن دار الشؤون الثقافية العامة/بغداد/1990

(عيسى برواري الفنان والانسان) عن دار الثقافة والنشر/بغداد/1993.

(الكلب هذا الكائن العجيب) عن دار الثقافة للطباعة والنشر والتوزيع/الدوحة/قطر/1998.

(قصص من نينوى) مجموعة قصص مشتركة/الجزء الاول/1999 الجزء الثاني/2000 الجزء الثالث/2001 الجزء الرابع2002 الجزء الخامس 2003.

(امير الطيور) عن دار الثقافة للطباعة والنشر والتوزيع/الدوحة /قطر/2001.

(عودة الرجل السابع) مجموعة قصصية عن دار الشؤون الثقافية العامة/وزارة الثقافة/بغداد/2002.

(نصف نافذة تكفي) مجموعة قصصية عن دار الشؤون الثقافية العامة/وزارة الثقافة/بغداد/2003

(الطحالب)مجموعة قصصية عن الاتحاد العام للادباء والكتاب العرب/دمشق/سوريا/2004.

ابراهيم سيد حسين 1933-

 الموصل كلية الشريعة بغداد 1955 عين في السنة نفسها مدرساً للعربية وتنقل في عدة مدارس منها ام الربيعين 1961.

إبراهيم صلاوي 1950-

 ولد في الموصل 1950 في باب لكش. التخصص الرياضي: بناء الأجسام، كان للبيئة الشعبية أثرها في الرياضة الرشاقة والجمال من خلال تواجد منطقة سكناه قريباً من موقع سينما (الفردوس) التي كانت تعرض أفلاماً من بطولات نجوم الرياضة حينها (كمارك فورست وستيفن ريفز) حيث تأثر بهؤلاء النجوم وعكف على أن يحذو حذوهم وكان للمرحوم الأستاذ (سليمان همندي) الأثر الكبير في تشجيعه فكان يتدرب في الجرادغ المنتشرة على ضفاف دجلة وبالأخص (جردغ الحياة) حيث توجد هناك لوازم التدريب البدائية (دمبلصات وعتلات) فكان يستعملها لتنمية وتقوية أجسادهم وكان ذلك عام 1969وكان من بين الذين يتدربون معهم المرحوم رفعت سلطان لاعب السلة المعروف فيما بعد . جرت بطولة المحافظة عام 1975 وحصل على المركز الأول وكأساً فخرياً لجميع الفئات وكان من بين المشاركين كل من (احمد يونس داؤد) المعروف بأحمد أبو الكاز وإدريس حكمت وأحمد يونس العبيدي وهاشم الصباغ وغيرهم) وفي بطولة الجمهورية عام 1976حصل على المركز الخامس على عموم العراق ونافس فيها البطل العراقي المعروف (عباس الهنداوي) علماً أنه شارك بأصبع مصاب كذلك في تصفيات القطر للمشاركة ببطولة آسيا فأحدث ضجة رياضية بحصوله على المركز الثاني بعد طالب شهاب وبعد مباراة خماسية معه وحصل على المركز الأول في بطولة المحافظة للقاعات المغلقة وحصل عام 1983على بطولة القطر المفتوحة بمنافسة كل من الأبطال شاكر إبراهيم من بغداد ومحمود من ديالى ثم كان الاعتزال عام 1983.

 ساهم في تخريج وصقل الكثير من المواهب التي شقت طريقها في طريق النجومية فيما بعد كمحمد ذنون الملقب أبو اذن ومهند غازي وعمار عبد النافع والمرحوم احمد أبو شيبة.

ابراهيم عبد العزيز بيثون 1910-1983

ولد في الموصل عام1910 وانهى فيها دراسته الابتدائية والثانوية فيها ودرس المحاسبة والاقتصاد في الجامعة الاميركية واشتغل في المحاسبة وادارة الاعمال وله مؤلفات في هذا المجال: 1-علم الاقتصاد واقتصاد واقتصاديات العراق 1939 2-مبادئ علم الاقتصاد جـ1 1948 جـ2 3-محاسبة الشركات 1949 4-البلانجو وامساك الدفاتر بالطريقة العراقية 1951 5-المحاسبة وامساك الدفاتر1958.

إبراهيم عبو 1927-

ولد بالموصل، مارس الفن منذ الطفولة بمعية اثنين من اخوته الفنان فرج عبو في الرسم ونجم في النحت الفطري على الخشب ووجد تشجيعاً للاستمرار. 1956 شارك بمعرض نادي المنصور. 1957تخرج الأول على القسم المسائي بمعهد الفنون الجميلة/ بغداد. 1958 معرض المنصور للرسم والنحت. 1962درجة الشرف في زمالة لدراسة الفرسكو بايطاليا على جوزبي جوتي والرسم باكاديمية الفنون بأشراف أمريكو بارتولي. ساهم بمعارض محلية واخرى دولية وخاصة ايطاليا ينحو باعماله باتجاه الواقعية الحديثة وبتأثير بيئتنا وفنوننا التشكيلية القديمة وتوحي أعماله بالدقة وقوة اللون عرف بحبه لرسم اللوحات الصغيرة.

ابراهيم عرفات 1948-

طبيب اسنان عام 1973، ودبلوم اسنان 1975.

إبراهيم علي النجفي 1923

 ولد في الموصل 1923، خريج علوم أدبية وتجارية.

الكلية أو المعهد وسنة التخرج: دار المعلمين الابتدائية-القسم العالي1943، كلية التجارة والاقتصاد1944

الاختصاص:اقتصاد ومحاسبة

الوظائف التي أشغلها: 1-معلم مدرسة القحطانية للبنين ، 2-معلم مدرسة العدنانية للبنين، 3-مدرس إعدادية التجارة، 4-معاون متوسطة الكفاح للبنين ، 5-مدير متوسطة الكفاح للبنين.

ابراهيم عمر كشمولة 1938-

ولد في الموصل وتلقى فيها علومه الاولية ودخل الكلية الطبية عام 1938 وتخرج عام 1947. وبعد تخرجه انصرف الى العمل الاداري فكان طبيب صحة الموصل ورئيساً لمديريتها. وانتخب نائباً في آواخر العهد الملكي وعاد مديراً للصحة بعد ثورة 14 تموز /1958 وفصل منها بعد حركة الشواف عام 1959 ثم عاد عميدا للمعاهد الصحية العالية في وزارة الصحة وبعد احالته للتقاعد عمل رئيسا لقسم التفتيش والانضباط في نقابة الاطباء.

ابراهيم غـزالة 1921-

ولد بالموصل عام 1921 وتلقى علومه الأولية فيها ودخل دار المعلمين العالية قسم الرياضيات وتخرج فيها عام 1943 وعيّن في المتوسطة الشرقية مدرساً للفيزياء وظهرت كفاءته في عقد الخمسينات عندما تحولت المدرسة الى اعدادية وكان شاباً طموحاً وبعد أحداث الشواف في الموصل عام 1959 ما تلاها من اغتيالات انتقل الى بغداد وحصل على اجازة دراسية ونال شهادة الماجستير في الفيزياء وانتقل الى كلية التربية في جامعة بغداد للتدريس فيها حتى أحيل على التقاعد.

ابراهيم فاضل المشهداني 1943-

 ولد في الموصل، وقرأ في طفولته عند الكتاتيب جزء عّم ودرس الحروف العربية والقراءة والكتابة وأخذ رواية حفص عن عاصم عند الملا اسماعيل الهندي في جامع المشاهدة مع قواعد التجويد (هداية المستفيد) وقرأ ما يقارب نصف القرآن عند الشيخ صالح أفندي الجوادي ودرس عنه القراءات السبع والقواعد المقررة والفوائد المحررة للامام البقري المتوفي عام 1111هـ.

 وبدأ يأبى عمرو بن العلاء البصري. وقرأ مذهب نافع المدني. ثم قرأ جمعاً للشيوخ الثلاثة نافع براوييه والمكي براوييه والبصري براوييه ويسمى هذا الجمع الصغير من اول القرآن الى سورة النساءوبعد وفاة صالح أفندي الجوادي الذي قرأ عليه انتقل الى الشيخ عبد الفتاح الجومرد وبعد ان اختبره طلب اليه العودة الى الجمع الصغير من اول القرآن الى آخر سورة النساء، وكما جرت العادة مع الشيوخ، رمز لهم الامام الشاطبي والجامع الصغير (البقرة وآل عمران والنساء) ثم افرد للأمام ابن عامر الشامي براوويه هشام وابن ذكوان،لكل واحد منهما جزء، مع جمع الجزء الأول للراويين هشام وابن ذكوان. ثم قرأ الامام عاصم في كتاب القواعد المقررة للبقري.وقرأ القواعد لحمزة براوييه وقرأ القواعد للكسائي.

 وبعد ان افرد للرواة وجمع لكل امام براوييه بدأ بالجمع الكبير من اول القرآن الى آخر سورة الناس مع أوجه التكبير من سورة الضحى الى سورة الناس ختمة كاملة.وارخ حسين الفخري اجازته 1396هـ/1976م.قال

قلت ذاكم أرخوا فضـل لهم ان ابـراهيم اواه حلـيم

وتاريخ اجازة الشيخ عبد الفتاح الجومرد(موئل القراء)في القراءات السبع مطلعها:

موئل القراء ذو الحظ العظيم بـارك الله له وهو الكريم

 وأجاز الشيخ ابراهيم المشهداني ثمانية طلاب منهم ولده محمد بالقراءات السبع اما الذين درسوا عنده رواية حفص فلا يعرف عددهم فهم من بعقوبة وبغداد وفلسطين .

ابراهيم كشمولة 1921-1992

 تخرج من طب بغداد 1944. رئيس صحة الموصل 1952-1953.

ابراهيم كمال 1895-1947

 ولد في الموصل وينتسب الى اسرة موصلية عريقة دخل الجيش واسهم في القضية العربية والنهضة العربية وانتخب نائباً في مجلس النواب وكان احد اعضاء حزب الشعب ثم عين سكرتيراً دائماً لوزارة المالية فمديراً عاماً للمالية. اول عراقي يعين مديراً عاماً للكمارك والمكوس في اواسط الثلاثينات ينتمي الى اسرة موصلية ويعد من رجالات اليقظة الفكرية وله فيها احاديث ومناقشات اشترك في تأسيس حزب الشعب تقلد مناصب مرموقة في وزارة المالية،عين وزيراً للمالية عام1937وزيراً للعدلية، انتمى الى الجيش وساهم في القضية العربية.

كتبه:-1-الديمقراطية والعرب . 2- في اعلام العراق.

ابراهيم محل حمادي البدراني 1947-

ولد في ناحية المحلبية من لواء الموصل كلية الاداب جامعة الموصل 1969-1970 اللغة العربية عين في 16/12/1970 عمل مدرساً وأصبح مديراً لاعدادية المستقبل والاعدادية الغربية.

ابراهيم محمد حسون القصاب

 ولد في لواء الموصل وتلقى علومه الاولية فيه ثم دخل كلية الآداب في جامعة بغداد قسم الجغرافيا وحصل على البكالوريوس عام 1971 وسافر الى فرنسا وحصل على المتريز من جامعة باريس عام 1973 عن رسالته (قريه دركار عجم) وحصل على الدكتوراه من جامعة باريس عام 1975 عن رسالته (زراعة القمح في محافظتي نينوى ودهوك) وعين في قسم الجغرافيا في كلية الآداب ثم انتقل الى كلية التربية بعد انتقال قسم الجغرافيا اليها واصبح رئيساً للقسم. ومن دوراته التدريبية دورة على استخدام لغة فورتران وشارك في مشروع تنقية قضاء عقرة وانشأ مرسماً خاصاً بالخرائط. اشرف على الدراسات العليا ونشر عدداً من البحوث العلمية في الدوريات الاكاديمية.

ابراهيم محمد محمود مصطفى الحمداني 1966-

 ولد في الموصل 10/5/1966. وحصل على بكالوريوس عام1989 وتم تعيينه في نفس العام. وحصل على الماجستير في النقد العربي القديم عام 1996 في كلية التربية قسم اللغة العربية، وحصل على الدكتوراه في النقد العربي القديم عام 1999، و حصل على لقب أستاذ مساعد 2003.

المناصب الادارية التي شغلها: 1-مقرر قسم اللغة العربية، 2-نشر عشرة بحوث في مجلات موثقة وله مقالات في الصحف والمجلات واصدر كتاب منهجي (محاضرات في البلاغة العربية، علم المعاني 2005) وشارك في كتاب (الشعر في الموصل) مشترك صدر عن مركز دراسات الموصل 2001 وحضر عدد من الندوات.

إبراهيم محمود عبد الحفوظي ت1998

تخرج من معهد الفنون الجميلة ببغداد سنة 1953، عين معلماً في تدريس التربية الفنية في دار المعلمين الابتدائية في الحلة في نفس السنة التي تخرج فيها، نقل إلى نينوى وعين مديراً لمركز الوسائل التعليمية سنة 1961واستمر في إدارة مركز الوسائل التعليمية إلى أن أحيل إلى التقاعد سنة 1995 وبعدها وافته المنية سنة 1998. شارك في الكثير من المعارض الفنية وكان يقيم معارض خاصة به تسمى معرض السنابل الذهبية.

إبراهيم وصفي رفيق

 عين حاكماً وبرز في القضاء وانتخب إلى محكمة التمييز بغداد-وترقى فيها وأصبح نائب الرئيس فيها،كما اشغل رئاسة استئناف منطقة الموصل في فترة الستينات ثم عاد إلى بغداد كان يجيد اللغة التركية ونقل عنها (الجزء المتبقي من مجلة الأحكام العدلية التي نقلت إلى العربية) وانجب كل من فارس-مدعي عام بالموصل وتوفي شاباً رحمه الله والقاضي-نائب رئيس محكمة استئناف الموصل حالياً والقاضي براق إبراهيم وصفي الطيب الخلق والكفاءة والنزاهة.

أبو بكر بن عبد البر الموصلي

وفيها ابو بكر بن عبد البر بن محمد الموصلي الشافعي قال بن ذيل الاعلام الشيخ الامام القدوة الزاهد العابد الخاشع الناسك الرباني بقية مشايخ علماء الصوفية وجنيد الوقت كان في ابتداء امره حين قدم من الموصل وهو شاب يتعاطى الحياكة واقام بالقبيبات عند منزله المعروف زماناً طويلاً على هذه الحال وفي اثناء ذلك يشتغل بالعلم ويسلك طريق الصوفية والنظر في كلامهم ولازم الشيخ قطب الدين مدة واجتمع بغيره وكان يطالع أيضاً كتب الحديث ويحفظ جملة من الاحاديث ويعزوها الى رواتها وله المام جيد بالفقه وكلام الفقهاء فاشتهر امره وصار له اتباع وكان شعاره ارخاء عذبة خلف الظهر ثم علا ذكره وبعد وصبته وصار يتردد اليه نواب الشام ويمتثلون اوامره وسافر بآخره الى مصر مستخفياً وحج غير مره ثم عظم قدره عند السلطان وكان يكاتبه بما فيه نفع المسلمين ثم ان السلطان في العام اول اجتمع به في منزله وصعد الى عليّة كان فيها واعطاه مالاً لا يقبله وكان اذ ذاك بالقدس الشريف وقال في انباء القمر وكان يشتغل في التنبيه ومنازل السائرين وكان ولده عبد الملك يذكر عنه انه قال كنت في المكتب ابن سبع سنين فربما لقيت فلساً او درهماً فانظر اقرب دار فاعطيهم اياه واقول لقيته قريب داركم توفي بالقدس في شوال وقد جاوز الستين.

أُبَي سعيد احمد محمد الديوه جي 1948-

 ولد في الموصل 1948 حصل على الشهادات العلمية بكالوريوس محاسبة وادارة اعمال/ كلية الادارة والاقتصاد/ الجامعة المستنصرية1973. ماجستير في التسويق/ جامعة نيوكاسل البريطانية. University of Newcastle upon Tyne, England 1977.. دكتوراه في التسويق/ جامعة كليرمونت فيرون الاولى الفرنسية 1984. I'University de Clermont Fd. I, france, 1984..

عميد كلية الادارة والاقتصاد في جامعة الموصل 19/4/2003 ولغاية 28/12/2004.

رئيس جامعة الموصل 28/12/2004 حتى كتابة هذه السطور.

لديه 9 كتب علمية.

اشرف على 39 اطروحة ورسالة ماجستير ودكتوراه، وله 48 بحثاً علمياً منشوراً.

لديه مشاركات عديدة في مؤتمرات ولقاءات علمية وثقافية.

أثناسيوس بهنام خليان 1883-1949

 ولد بالموصل من اسرة كنسية، درس في روما عام 1899 وفي بيروت عام 1908 ورسم كاهناً وعاد الى الموصل وعين مشرفاً على دير مار بهنام الشهيد برعاية افرام رحماني وفي عام 1920عين مشرفاً على ابرشية الموصل ثم رقي الى درجة اسقف، واصبح مشرفاً على رعيته في القاهرة في اواسط العشرينات وفي عام 1929 عين مشرفاً على ابرشية بغداد لمدة عشرين عاماً، عمّر الكنائس وكان متشدداً في التقشف منصرفاً الى التأليف والترجمة!. من مؤلفاته: 1-الاناجيل الاربعة واعمال الرسل 2-ترجم الى العربية شروح الاناجيل الاربعة يتقن اللاتينية والفرنسية والايطالية والسريانية.

أثيل الجومرد

ولد أثيل عبد الجبار الجومرد في الموصل وأنهى دراسته الأولية فيها ودخل كلية (العلوم الانسانية) قسم الاقتصاد في جامعة الموصل وكان من الطلبة المتفوقين حاز على البكالوريوس في الاقتصاد عام 1970 وسافر الى انكلترا ودخل الجامعة وحصل على الماجستير والدكتوراه وعاد الى العراق في أوائل الثمانينات وعين في قسم الاقتصاد / كلية الادارة والاقتصاد / جامعة الموصل وعرف عنه جديته وحبه للبحث العلمي ونال درجة الاستاذية وسافر في سنوات الحصار للعمل في الجامعة الاردنية وبقي هناك سنوات عدة وعاد الى العراق عام 2003 وهو يعمل أستاذاً في الكلية نفسها.

إحسان إدريس 1966-

 ولد بالموصل 1966. يدرس الفن بكلية الفنون-جامعة الموصل. عضو نقابة الفنانين-نينوى. شارك في العديد من المعارض على صعيد الجامعة. فنان متفرغ لممارسة الرسم والنحت. أقام معرضاً مشتركاً للسيراميك.

احسان عبد الغني مصطفى

 ولد في الموصل وتلقى فيها علومه الأولية وحصل على بكالوريوس في الكيمياء العضوية من كلية العلوم/ جامعة الموصل عام 1967 وحصل على الماجستير من جامعة (ليدز) عام 1970 وعلى الدكتوراه عام 1973 من الجامعة ذاتها في انكلترا وانتمى الى كلية العلوم / جامعة الموصل قسم الكيمياء، أشرف على عدة رسائل جامعية ونشر العديد من البحوث العلمية في المجلات الاكاديمية.

احلام خير الله 1949-

تخرج في كلية الصيدلة ببغداد 1971، ماجستير 1978، ماجستير كيمياء حياتية 1980، دكتوراه صيدلة 1997.

أحمد أفندي الخياط

احمد أفندي بن محمد أفندي بن طه الخياط: كان فاضلاً له نظم حسن واطلاع في التاريخ درس في المدرسة التي بناها ابوه من فناء مسجد الامام ابراهيم، وله مؤلفات منها (الهدية السنية في نقض عقائد اليزيدية، وله كتاب ترجمة الاولياء، بحث فيه عن أولياء الموصل-وهو مخطوط)

احمد الجوادي

أستاذ الكمان في معهد الفنون الجميلة في الموصل من العازفين المتميزين، درس الكمان في مصر وتخرج في المعهد الموسيقي اشتغل أولاً في بغداد في الإذاعة والتلفاز السنفونية العراقية ومدرساً في معهد الفنون ببغداد ثم انتقل إلى الموصل وعمل مدرساً في معهد الفنون الجميلة فيها مدرساً لآلة الكمان وفي الفرقة الموسيقية المركزية لتلفاز نينوى وكان قائداً للفرقة ويتمتع بحيوية فائقة في العزف والأداء الموسيقي والتوزيع الموسيقي والارتجال.

أحمد الجوادي 1867-1958

عرف بعلومه الدينية وساند الخلافة العثمانية ووقف ضد الاتحاديين في سياستهم العنصرية،كان يجيد الفارسية والتركية وهو شيخ قراء الموصل،قام بالتدريس في دار المعلمين بالموصل (العلوم الدينية واللغوية) ودرس عليه جميل المدفعي ومولود مخلص وعلي جودت الايوبي وارشد وامجد العمري وخير الدين العمري وغيرهم ولقب (بازميري مدرس) في العهد العثماني.واهتم اهتماماً كبيراً بالعلم وترأس جمعية انقاذ فلسطين ومشروع اسعاف الفقير. ولم يترك أثراً مطبوعاً ولا مكتوباً غير محاضراته التي القاها على طلبته وكانت تودع عادة عند المدير.

درس في المدرسة الرشدية بالموصل وواصل دراسته في دار الملمين الابتدائية بالموصل أيضاً واتصل بشيوخ كبار مثل الشيخ صالح الخطيب والشيخ محمد الرضواني ودرس عليهما علوم الشريعة الاسلامية ولازم والده الشيخ عبد الوهاب الجوادي وكانت منه اجازته العلمية ودرس القراءات السبع على يحيى لؤلؤة وأخذ منه الاجازة فيها.وبعد تدريسه في عدة مدارس غير دار المعلمين مثل مدرستي يحيى باشا الجليلي ونعمان باشا الجليلي وبعد وفاة والده انتقلت اليه رئاسة محفل القراءة والوعظ والخطابة في جامع النبي يونس وتولى رئاسة عدد كبير من الهيئات والجمعيات واللجان كانقاذ فلسطين ومشروع اسعاف الفقير ولم يترك له التدريس والاصلاح الاجتماعي مجالاً للتأليف غير تفسير القرآن الكريم باللغة لبتركية القاه على شكل محاضرات سلمها الى طلابه الاتراك.

أحمد الحاج سعيد 1918-

ولد بالموصل عام1918 دخل المدرسة العسكرية عام1938 شغل مناصب عدة في صنف المدفعية منها آمر فصيل، آمر البطرية الثالثة الفرقة الاولى وآمر القوة النهرية برتبة عقيد عام1959 وآمر مدفعية فرقة. منح نوط الحرب والنصر ونوط فيصل الثاني ونوط حركات مايس ونوط حرب فلسطين عام1948 ونوط ثورة 14 تموز 1958 ونوط ثورة 14 رمضان ووسام الرافدين من النوع العسكري من الدرجة الثانية ونوط الشجاعة احيل على التقاعد عام1967 وهو برتبة لواء.

أحمد الحاج طه صالح 1932-

 ولد بالموصل وانهى فيها دراسته الابتدائية والثانوية ودخل كلية الزراعة/ جامعة بغداد وتخرج فيها عام 1955 وارسل في بعثة الى الولايات المتحدة ونال شهادة الماجستير من جامعة منسوتا عام 1959 والدكتوراه عام 1963 وعين في كلية الزراعة والغابات قسم الثروة الحيوانية/ جامعة الموصل مختصاً في الانتاج الحيواني وتغذيته شارك في دورات تدريبية حول النظائر المشعة عام 1965 في القاهرة والقى عدداً من المحاضرات على دورات تدريبية في العراق والاقطار العربية وقام بمشاريع فنية منها: الجدوى الفنية والاقتصادية لمشروع العراق رقم1 في الثروة الحيوانية التابع للشركة العربية للثروة الحيوانية واعد مشروع الجدوى الفنية لمشروع اسكي كلك، اشرف على عدد من الرسائل الجامعية العليا ونشر عدداً من البحوث في اللغتين العربية والانكليزية في المجلات الاكاديمية.

من مؤلفاته:- 1-الغذاء والتغذية 1980. 2-تغذية الحيوان (مترجم) 1981. وشارك في عدد من الكتب المنهجية.

احمد الدباغ 1934-2000

 تخرج من كلية طب بغداد عام 1962 والماجستير في علم الامراض بالقاهرة 1969. تدرب في بريطانيا عام 1977.

أحمد الديوه جي 1868-1941

تخرج من دار المعلمين سنه 1899 وعين معلماً في المدارس الابتدائية، وشغف بالدراسة فدرس على عرفان السليماني علوم الهيئة والجبر والمثلثات والفلك والاسطرلاب وعين مفتياً لقضاء سنجار سنة 1909. وانعم عليه شيخ الاسلام رتبة مدرس عام 1914، وعين قاضياً سنة 1919 في تلعفر حتى عام 1925، ثم مدرساً في مدرسة النبي جرجيس عام 1929، وكان مولعاً بالقراءة والتحقيق والعلوم ويلقي الدروس في داره، ويتقن الفارسية والتركية وترك مؤلفات دينية ولغوية مخطوطة.

لازم اخاه عثمان الديوه جي في الدراسة ولازم عبدالله الفيضي ودرس عليه النحو والصرف ومحمد الرضواني وذهب مع اخيه عام 1307هـ الى مدرسة الشيخ عدي بن مسافر فدرس على أمين القره داغي علوم الهيئة والحكمة والمنطق ونال الاجازة العلمية مع اخيه عثمان سنة 1319هـ. دخل دار المعلمين في الموصل عام 1315هـ وعين مدرساً ثم عين قاضياً في تلعفر عام 1919 وعين مدرساً في جامع النبي جرجيس عام 1929 ومضى يدرس طلابه في داره وكان يتقن الفارسية والتركية والف عدة كتب: 1)شرح منظومة السيد محمود الفخري في الفرائض. 2)شرح الورقات في علم الاصول. 3)شرح مختصر المنار في علم الاصول. 4)شرح منظومة ابن الشيخة في علم البلاغة.

أحمد الصوفي 1893-1981

ولد احمد علي سليمان الملقب بالصوفي في مدينة الموصل عام 1893 اكمل دراسته الاعدادية عام 1917. دخل سلك التعليم بتوجيه من الحركة الوطنية في العراق مع مجموعة من رفاقه لبث الروح الوطنية والقومية في جماهير الطلبة.

كان احمد الصوفي يتمتع بشخصية قوية وذكاء حاد شهد له الجميع بهما فضلاً عن ذاكرة قوية رافقته حتى السنين الأخيرة من حياته اشتغل مفتشاً في الثلاثينات في دائرة الآثار العامة، وقد افاد من عمله في تأليف عدد من الكتب التاريخية وعاد ثانية الى الاشتغال بالتعليم. قاوم الاستعمار البريطاني بقوة وجرأة وعرف بمواقفه القومية بعد 14/تموز/1958، نشر العديد من الكتب والمقالات التي تتناول تاريخ العراق منذ سقوط الدولة العباسية وحتى زوال الاحتلال العثماني: (1)تاريخ المباني والآثار العربية الاسلامية في الموصل 1940. (2)تاريخ المحاكم والنظم الادارية في الموصل 1949. (3)خريطة الموصل على عهد الاتابكيين 1951. (4)تاريخ المماليك في العراق 1953. (5)خطط الموصل (جزءان)1953. (6)ارض السواد1955. (7)الحكايات الشعبية في الموصل 1962. (8)تاريخ بلدية الموصل (جزءان)1970. مخطوطاته:(1) تاريخ الموسيقى العربية (2)لمحات من تاريخ القومية العربية.

احمد الماجد 1972-

أحمد حسن الماجد المولود في الموصل في العام 1972، بدأ ممثلاً هاوياً في نقابة الفنانين ثم انضم إلى زميله المخرج (سعدي صالح) لتقديم مسرحيات (البانتومايم-مسرح الصورة) فقدم أعمال ( لكش أنا) و (سلنموت) وكلاً العملين من إخراج سعدي صالح، كما قدم أعمالاً تلفزيونية من خلال المجمع الإذاعي والتلفزيوني في نينوى، وعمل في المسرح الجماهيري مع فرق المحافظة والعاصمة، كما كتب للمسرح الجماهيري..

بدأ ممثلاً، وفاز بجائزة في الكتابة المسرحية.

-التمثيل هو وحدة من مجموعة وحدات في المسرحية الناجحة، ربما تكون ممثلاً جيداً ولكن يجب أن تتوفر عناصر أخرى:النص الجيد، المخرج الذكي، الموسيقى، الديكور، الإنتاج، ومن وجهة نظري فإن التأليف هو اللبنة الأولى التي تنجح أي عمل مسرحي، فالكتابة المسرحية عنده هي الممارسة التي ستزيد من وعي الكاتب في تفاصيل العمل المسرحي..وبهذا فإنه يزيد شراكته بالمسرح ممثلاً وكاتباً

-المسرح الكوميدي (الحقيقي) من أرقى أنواع المسرح وأصعبها، فمن خلاله يمكن طرح قضايا ومشكلات يصعب طرحها في (الجاد) وأعني بالكوميديا بمفهومها الصحيح لا بمفهومها التهريجي، إذ من الممكن أن تجد ممثلاً يقف على الخشبتين ولكن ذلك-بتقديري-مجازفة في طاقة الممثل، إنني أجد نفسي في المسرح الجاد، والعلك تتلمس ذلك من خلال النص الذي نال المرتبة الأولى في جائزة الشارقة هذا العام..فباعتقادي أن الممثل حين يشرع بالكتابة فإنه يجسد رغبته وميله إلى نوع ذلك النص

*ماذا تقول عن بروز أسماء عراقية شابة (فنياً) -عربياً

-الأمر لا يحتاج إلى تعليق، فمن الطبيعي ان يصعد جيل يحمل على عاتقه الهم الفني.وكلما كان الجهد الذي أسسه السلف كبيراً كلما زاد ثقل المسؤولية التي سيحملها الخلف..إننا امتداد طبيعي لأسماء مسرحية عربية كبيرة، كل ما نحتاج هو فرص لنقدم قدراتنا وطاقاتنا، وكل يوم نسعى أن نقدم دليلاً على إمكانية تمثيل بلدنا بشكل صحيح ولائق، وخذ مثلاً الكاتب المسرحي والمخرج (سعدي صالح) الذي نال الجائزة الثانية في الشارقة العام الماضي، وكذلك مسرحية (الجنة تفتح أبوابها متأخرة) للكاتب فلاح شاكر..إنها نماذج لطاقات تجاوزت هذا الظرف الصعب.

احمد المفرجي 1946-

ولد في الموصل حصل على بكالوريوس فنون تشكيلية/ قسم الرسم1972، ماجستير فنون تشكيلية/رسم1984، عضو جمعية التشكيليين ومشارك بمعارضها، وعضو نقابة الفنانين ومشارك بمعارضها، اقم معرضه الأول في جمعية التشكيليين في عام 1973، شارك في أغلب معارض مركز الفنون، وشارك في معارض نقابة الفنانين/نينوى، شارك في معارض فناني المحافظة وجميع معارض التدريسيين في كلية الفنون، أستاذ مساعد في جامعة الموصل، عميد كلية الفنون الجميلة خلال الفترة (1996-2003)، له بحوث وكتابات في الفن التشكيلي/الرسم.

أحمد بشير النائب 1938-

ولد في الموصل وقضى فيها الابتدائية والثانوية وحصل على بعثة وزارة النفط سنة1956 الى انكلترا واكمل دراسته في الهندسة الكهربائية عام1961 من جامعة ليفربول وعاد الى العراق وعين في شركة النفط حتى سنة1966 ثم حصل على بعثة اخرى الى انكلترا وحصل على الماجستير في السيطرة الاوتوماتيكية عام1967 وعين في شركة نفط العراق حتى نيسان عام1970 حيث عين مديراً عاماً لمصلحة الكهرباء الوطنية وعين رئيساً للمؤسسة العامة للكهرباء والتي استخدمت لأول مرة عام1974 وهو عضو نقابة المهندسين وجمعية ادارة الاعمال.

احمد بن جرجيس

كان نادرة أهل الفضل ومن قوله يهنيء من الوافر

أدام الله سعدك بالترقي

مدى الأزمان ليس له نهاية

وآلاء الإله إليك تجري

بفيض الفضل من عين العناية

ويكفيك المهيمن كل شر

لتبقى في الورى فيك الوقاية

فأنت اليوم في الحدباء ركن

تقوت فيه أركان الولاية

وأنت الشهم في الإنجاب ندب

لحل المشكلات به الكفاية

وأنت الفرد في الأمراء لكن

توازن منهمو في العدماية

وكان احمد بن جرجيس هذا شاعراً فكها كثير المزاح والمرح.

أحمد بن ملا بكر بن علوان

 هو ملا احمد بن بكر بن علوان:باني المدرسة الاحمدية. وفوق باب حجرة المدرس[وهي لاحمد بن ملا بكر بن علوان]

[تبارك] رب العرش (وفق)عبده سليـمان كثر الجود قام مجدداً

بوقف علـوم بالفـوائـد جمة تباشره الاملاك من حسن مابدا

يـامن اعطاه فضلاً مـؤرخاً سليمان بيت (العلم) ينشيه بالهدى

أحمد توفيق جليمران

ولد في الموصل وتلقى فيها علومه الاولية ودخل الكلية الطبية وتخرج فيها عام 1947. التحق بفرع التخدير واصبح من المخدرين المعروفين خلده زميله ضياء الدخيلي بأبيات منها:

احمد جليمران خير اهل الموصل

دفع علي دفعة المتفضل

ست عشرة من فلوس فيصل

ترللم ترللم ترللي

احمد جار الله ياسين القاضي 1972-

 ولد في مدينة الموصل1972، تخرج في قسم اللغة العربية-كلية الآداب-جامعة الموصل-عام 1995بتقدير 89، وبالتسلسل الثاني. حصل على شهادة الماجستير بتقدير (امتياز) عن اطروحته الموسومة ب (التدوير في شعر حسب الشيخ جعفر) بتاريخ 10/6/1998، كما حصل على شهادة الدكتوراه بتقدير (امتياز) عن اطروحته الموسومة ب (أثر الرسم في الشعر العراقي الحر) بتاريخ 10/1/2002، تعين في جامعة الموصل/كلية الآداب/قسم اللغة العربية بتاريخ 27/7/2002 بدرجة مدرس، نشر العديد من الدراسات النقدية والمقالات في الدوريات العراقية والعربية منها: جريدة الحدباء، ونينوى، ووادي الرافدين، وعراقيون، والزمان، ومستقبل العراق، ومجلة الاقلام، ومجلة الرافد الإماراتية. شارك في مؤتمرات وندوات اتحاد الأدباء في مدينة الموصل للفترة من 1995-2005 ومهرجان البردة للأدب الإسلامي الأول والثاني في عامي 2002/2003، والمؤتمر العلمي السنوي الأول والثاني لكلية الآداب في عامي 2003-‏2005‏-‏10‏-‏26.

 نشر (38) مقالاً نقدياً أدبياً ساخراً في الصحف العراقية، لاسيما في مدينة الموصل جمعها في كتاب مخطوط بعنوان (فيل وفساتين). له مجموعة قصصية يعدها للطبع بعنوان (حـ R ب)، نشرت قصصها في الصحف العراقية. أصدر مجموعة شعرية بعنوان (هوامش الحزن) عام 1999. أصدر مجموعة شعرية مشتركة مع الشعراء رحاب الصائغ والدكتور عبد الستار عبد الله عام 1999بعنوان (ثلاثة تخطيطات مفتوحة لظلال العالم). أصدر في عام 2003، ثلاثة كُتيبات شعرية بحجم مصغر. اختارت مجلة المسار التونسية ثلاثة من قصائده ضمن مجموعة من القصائد الشعرية بوصفها نموذجاً للشعر العراقي في فترة الحصار عام 2000. له مجموعة شعرية للأطفال بعنوان (قطار الخير). اختار مجموعة من قصائده، وقصائد لشعراء آخرين، وقدمها مع لوحات تخطيطية في معرض للرسم عام 1998 على قاعة المركز الطلابي في جامعة الموصل. أقام معرضاً للشعر والرسم مع بعض الشعراء في مدينة الاسكندرية في محافظة بابل عام 1998، ساهم فيه بلوحات تشكيلية.

أحمد جاسم محمد الجبوري 1936-

ولد في الموصل 1936، حصل على بكلوريوس آداب/الجغرافية.

الوظائف التي اشغلها:1-مدرس ثانوية تلعفر للبنين في 3/10/1960 (سنتان). 2-مدرس متوسطة الجمهورية 1962 (أربع سنوات). 3-مدرس الإعدادية الشرقية 1966(ست سنوات). بضمنها معاون في المدرسة1970.

4-معاون معهد المعلمين المركزي 1972. 5-معاون مدرسة خالد بن الوليد للبنين 1972(أربعة أشهر).

6-مدير الإعدادية المركزية 1978-1981. 7-مشرف اختصاصي/اجتماعيات 15/9/1981 (24سنة). ولغاية اليوم. 8-عضو مركز فحص الدراسة الإعدادية عند تشكيله 1979-1980. معاون مدير مركز الفحص للدراسة الإعدادية/نينوى 1985-1991. مدير مركز الفحص للدراسة الإعدادية/نينوى 1991-1994.

احمد حامد الشربتي 1915-1989

ولد في الموصل وأنهى فيها دراسته الابتدائية والثانوية وتخرج في دار المعلمين العالية عام 1937باحث تربوي وقام بالتدريس ثم الإشراف التربوي.

من مؤلفاته: 1-المرشد إلى تمييز الظاء عن الضاد 1957. 2-المدرسة مركز اجتماعي 1961، 1962. 3-تاريخ الأدب العربي.

احمد حسين الجرجري 1956-

 ولد في ناحية زمار وتخرج من طب الموصل عام 1979 نال البورد 1994.

أحمد حمدي جمال الدين بن السيد محمود أفندي

أمين الفتوى (ت1345هـ)

 نشأ في بيئة علمية ودرس على والده السيد محمود أفندي وعلى الشيخ عبد الوهاب أفندي الجوادي وعلى غيرهما من افاضل علماء زمانه وقد درس عليه الكثيرون منهم المرحوم السيد محمد حبيب العبيدي واجيز على يده وقد تقلد عدة مناصب أولها القضاء الشرعي في الموصل ثم عضواً في المجلس التأسيسي ثم وزيراً للعدلية ثم عضواً في مجلس الاعيان كان شاعراً وأديباً لامعاً له ديوان شعر (التذكار الاصفي) غير مطبوع بحوزة الشيخ عبد الوهاب الفخري يحتوي على قصائد روعة في النظم منها القصيدة الدائية والقصيدة العينية والقصيدة الهائية في مدح نبي الله يونس (ع) ويشتمل على 208 صفحة وله تقاريض على العديد من المؤلفات منها مخطوطة الكوكب الدري في مدح محمد النوري لمؤلفه محمود الجبقجي كما درس عليه المرحوم علي الجميل فقرأ عليه الادب والشعر كما سبق للموما اليه أن درس على المرحوم محمد افندي الفخري فقرأ الاجرومية وشرح القطر والغية ابن مالك وشرح السيوطي وشرح كافية الجامي وكتب مختلفة في المنطق والبيان والبديع (ص60 من كتاب احمد محمد المختار علماء الموصل) رأس المرحوم احمد الفخري الهيئة الادارية المنتخبة من قبل جمعية الدفاع الوطني التي تأسست بتاريخ 26/ك2/1925 وعضوية كل من محمد حبيب العبيدي نائباً للرئيس وارشد العمري سكرتيراً وثابت عبد النور وابراهيم كمال واصف وفائي آل قاسم آغا ومحمد صدقي سليمان وجميل دلالي اعضاء واخذت الهيئة على عاتقها مهمة الاتصال باللجنة الدولية وتمثيلها لدى الرأي العام في الولاية واعلنت غايتها المحافظة على ولاية الموصل بحدودها الطبيعية كونها عراقية وجزء لايتجزأ من العراق توفي رحمه الله في 4/جمادى الاولى/1345هـ عن عمر يناهز السبعين جاء ذكره في الدليل العراقي سنة 1936.

احمد دخيل 1957-

 ولد في الموصل، تخرج في معهد الفنون/بغداد، 1980 التحق بالتدريس بمعهد الفنون، حالياً مدير لمعهد الفنون الجميلة، حصل على الجائزة الأولى لملصق عدم الانحياز في عام1982، وفي 1990 تخرج في كلية الفنون/بغداد، اقام أربعة معارض شخصية ببغداد 76/79/82/1997. عضو هيئة إدارية لنقابة التشكيليين, عضو نقابة الفنانين وجمعيتي التشكيليين والخطاطين، عضو شرف لفرقة مسرح الجماعة، في عام1998 اقام المعرض الشخصي/عمان. ساهم بأكثر من 30 معرضاً داخل العراق وخارجه، معارض الواسطي/ الفن العراقي المعاصر. بابل الدولي/نقابة الفنانين/جمعية التشكيليين. ومعارض أثناء الدراسة بالمعهد والكلية. في عام1998 صمم طابع بريدي لمؤتمر برج بابل وزقورة بورسيا.

احمد سامي الجلبي 1932-

 ولد بالموصل وكانت نشأته الأولى في محلة باب العراق، ثم محلة باب الجديد. دخل الروضة الأولى عام 1937تقع في منطقة (شهر سوق) وقضى سنتين من دراسته في الاحداث الأولى عام 1939 وكانت تقع في المنطقة (الثلمة) ثم انتقل الى المدرسة العراقية للبنين وتأثر بمدرس اللغة العربية نعمة الله النعمة الذي شجعه على القراءة والخطابة ودخل المتوسطة الشرقية عام 1946. وأصبح سكرتير اللجنة الخطابية فيها عام 1948 والمساهم في غالبية الأنشطة غير الصفية وساهم في الاضرابات والانشطة السياسية واستدعي عدة مرات الى الشرطة الخاصة في مديرية الشرطة للتحقيق معه إلتحق بالاعدادية المركزية عام 1948 الفرع الادبي تفجرت قابلياته في مجلة (الالهام) واصبح سكرتير للجنة الخطابة، وفاز بالجائزة بمسابقة الخطابة التي اجرتها المدرسة عام 1949 بكلمته (رسالة الشباب) ومثل دوراً في مسرحية (المروءة المقنعة) عام 1950، التحق بكلية التجارة عام 1950 وعين موظفاً مدققاً في مديرية الحسابات العسكرية العامة وترك الكلية بعد ان خيّر بين الوظيفة وبينها.ونقلت خدماته الى مديرية الأوقاف العامة بالموصل عام 1956، وفي عام 1964نقلت خدماته الى وزارة العمل والشؤون الاجتماعية وتدرج في وظائفها حتى اصبح مديراً للرعاية الاجتماعية بالموصل حتى احيل على التقاعد بناء على طلبه عام 1983واثناء عمله في الشؤون الاجتماعية كلف بمهمة مراسل وكالة الانباء العراقية بالموصل بين عامي 1965-1969. وبعد احالته على التقاعد مارس العمل التجاري وسيلة للعيش. واصل الكتابة السياسية في الصحف حينما كان موظفاً في وزارة الدفاع.فمنع من قبل دائرته من الكتابة الا انه مضى في الكتابة بأسم مستعار ونقل اثناء وجوده في الاوقاف بين عقرة ودهوك واثناء وجوده فيها وقعت احداث الموصل واستشهد شقيقه سعد الدين الجلبي الذي كان طبيباً في مستشفاها، فعاد سامي الى وظيفته في الموصل.

وعكس عند عمله مراسلاً لوكالة الانباء العراقية بالموصل نشاطات المدينة والاخبار اليومية وحقق اتصالات برجال السياسة ومنهم عبد السلام وعبد الرحمن عارف وشخصيات عربية واجنبية مثل رئيس الجمهورية التركية ووزير جارجيته سليمان ديمرل . عمل سامي الجلبي في الصحافة وهو في مرحلة الدراسة المتوسطة فكان ضمن تحرير نشره (اليقظة) التي اصدرتها المتوسطة الشرقية عام 1947وعمل مراسلاً لجريدة (الاتحاد) لصاحبها ناجي القشطيني وعمل في هيأة تحرير (الالهام) التي تصدرها الاعدادية عام 1948-1949وتولى سكرتارية تحرير مجلة (الابتكار) لصاحبها ضياء الدين العمري التي تصدرها مكتبة الشباب القومي بالموصل وحصل على دبلوم الصحافة من (كلية الصحافة) المصرية بالمراسلة فضلاً عن عمله بجانب والده في جريدة (فتى العراق) وعند انتقاله الى بغداد اشرف على تحرير (صحيفة الاسرة، كل شيء، الجيل الجديد، الأدب والاجتماع) وكان يرسل المواد اسبوعياً الى جريدة (فتى العراق) واشرف في بغداد على صحف (الاماني والطليعة) لصاحبهما فاضل جميل والصادرتين في الناصرية و (صوت الجنوب) الصادرة في العمارة حيث كانت تطبع في مطبعة الشباب ببغداد فضلاً عن نشره مقالات في مجلات بغدادية مثل (اليقظة، صدى الاحرار، النضال، الهدى، الأديب، الرافدين، المثال، اللواء، الذكرى، الثقافة، الهلال) وتصدر كلها في الموصل فيما عدا اليقظة التي تصدر في بغداد. وفي عام 1954تولى سكرتارية تحرير جريدة (اللواء) لصاحبها حازم المفتي.وعندما استقر في الموصل عام 1957 تولى سكرتارية تحرير فتى العراق وفتى العرب واشرف فيهما على صفحات (الفتى الرياضية، الاسرة، كل شيء، الوان، الجيل الجديد، مع القارىء، الأدب والاجتماع، حصاد الاسبوع، الصفحة المدرسية، الاجواء الجامعية، نحو أدب جديد، الندوة الأدبية) فضلاً عن كتابته أبوابها الرئيسية والعديد من افتتاحياتها وترأس عام 1965 هيأة تحرير مجلة (المحاسب) التي اصدرها معهد المحاسبة العالي في جامعة الموصل ودعا الى صحافة جامعية واستمر على تحرير جريدتي فتى العرب وفتى العراق حتى توقفتا عن الصدور عام 1969وخلال عمله الصحافي كتب المقال السياسي والاجتماعي والقصة والنقد والخبر المحلي والتحقيقات وكتب عن المرأة والرياضة والفن والاجواء الجامعية والجمعيات الخيرية والاجتماعية لينقل كل نشاطاتها وفعالياتها. وكتب عن مشاهداته في البلاد العربية والاجنبية التي زارها ولكثرة ما كان يكتبه استخدم تواقيع مستعارة لاسيما عندما ينشر اكثر من كلمة في عدد واحد ومن اسمائه المستعارة (أ.س، س حـ، سين، ابو صميم، الفتى العربي، الغنى، ضرغام، المحرر، نوال العبيدي، هيفاء عبد الله، هدى عبد الله، سعاد مصطفى وتواقيع أخرى عديدة) وتميز عمله الصحفي بتشجيعه للناشئة واحتضانه الاقلام الشابة. وكانت بصماته واضحة في تطوير جريدتي فتى العرب وفتى العراق. وبعد توقف الصحف بقيام ثورة 17تموز عام1968 نشر بعض نتاجه في صحف الثورة والجمهورية والاتحاد ومجلة الشعب الموصلية والحدباء الموصلية. وقد وثقت كتاباته الاخيرة العديد من الوقائع والاحداث السياسية المعاصرة مثل احداث مايس 1941 وحركة الشواف عام 1959 واضراب القصابين بالموصل عام 1956 فضلاً عن توثيقه جوانب تاريخ الصحافة الموصلية.

 ونتيجة لتواجده الدائم في ادارة الجريدة فقد حمل الفكر القومي لأن الجريدة كانت مؤيدة لحزب الاستقلال ولكثرة لقاءاته مع اقطابه محمد صديق شنشل وحازم المفتي وابراهيم وصفي رفيق وغربي الحاج احمد وعمل مع الشباب المؤاز لحزب الاستقلال في تلك المرحلة مثل تاج الدين العمري، محمد غانم العناز، عبد الغفار الصائغ، فخري ابراهيم شنشل، عبد الحميد التحافي، محمد صالح شاهين، وعبد الرحيم الصائغ. وساهم في الاضراب الطلابي عن الطعام عام 1948 من اجل ارساله الجيوش العربية الى فلسطين لتحريرها.وشارك في ذلك الاضراب طلاب الاعدادية المركزية ومتوسطتي الشرقية والمثنى والمدرسة الفيصلية الدينية.

 وفي مرحلة الدراسة الاعدادية عمل مع زميله محمد غانم العناز وتاج الدين العمري على فتح مكتبة (الشباب القومي)عام 1949 في منطقة الباب الجديد واصدرت مجلة بأسم (الابتكار). وفي بغداد عام 1950 ربطته بمحمد صديق شنشل صلة قوية والذي كان مسؤولاً عن الشباب المؤازر لحزب الاستقلال ويعقد اجتماعاً اسبوعياً معهم فضلاً عن صلة بعدنان الراوي الذي انشق عن حزب الاستقلال وعمل معه في تنظيمه السري وجمع الشباب حوله عن طريق (اليقظة العربية)المكتبة التي ادارها عبد الحميد التحافي وعبد الغفار الصائغ واسهم في هذه المكتبة عدد من شباب الحزب وكونوا تنظيماً سياسياً جديداً عام 1954وبعد ثورة 14 تموز 1958 أقيم احتفال قومي كبير في 24/11/1958 من قبل الشباب العربي في جامع النبي شيت ذكرى الانتصار على العدوان الثلاثي في مصر والقى احمد سامي خطاباً قومياً. وبعد حركة الشواف عام 1959 كسبته حركة القوميين العرب في صفوفها المتقدمة حيث عمل مع نجيب محمد علي وحسين الفخري ويوسف ذنون وسالم الحمداني ومظفر اللاوند الا انه ترك العمل في الحركة بعد اعلانها (العلمانية) وظل بعيداً عن التنظيم السياسي الا انه استمر في خطه القومي وكتب العديد من المقالات الداعية للوحدة العربية مثل (الوحدة أمل الثوار، غدا يوم الامتحان، الوحدة عمل وبناء) الى أخره ونشر اول قصة له (زوجة الاب) عام 1947في جريدة الاديب الموصلية وتوالت قصصه (الزواج الاعمى، سلوى، لقاء، الشهيد، نهاية فتاة، معلم الغربة) الى آخره.

 في صحف صدى الاحرار والابتكار وفتى العراق ومجلة الورد اللبنانية ونشر في جريدتي فتى العرب وفتى العراق مجموعة من القصص (الرسالة الاخيرة، عندما يبتسم الألم، غريبة، لماذا احبتك انت) ونشر عدداً من المقالات النقدية الداعية الى الادب الملتزم وسعى الى اقامة تجمع ادبي في جريدة فتى العراق وقد ضمت عبد الغفار الصائغ وعبد الحليم اللاوند وعبد الحميد التحافي واحمد المختار وسامي طه الحافظ، واسهم هذا التجمع في تنشيط الحركة الادبية في الموصل في عقدي الخمسينات والستينات. واولى سامي الجلبي للرياضة اهتماماً كبيراً وقد كان من ابطال كرة المضرب في الستينات وتولى عام 1956 تحرير (الفتى الرياضية) في اطار جريدة فتى العراق وكتب العديد من المقالات الداعية الى رياضة بناءة هادفة واجرى لقاءات عدة مع ابطال الموصل ألف فريفاً لكرة القدم بأسم فتى العراق وآخر لكرة السلة عام 1965 بأسم فتى العرب. واشترك في تأسيس نادي الفتوة الرياضي واصبح سكرتيراً له ورئيساً منذ عام 1960 ولمدة سبع سنوات وكان أول نادي رياضي في العراق قبل عضوية المرأة وكان احد أعضاء مؤسسي نادي الموظفين بالموصل عام 1963 واختير رئيساً للجنة الحفلات في اول مهرجان للربيع في الموصل . وانتخب عام 1975 سكرتيراً لجمعية البر الاسلامية بالموصل ثلاث سنوات متتالية لم يصدر نتاجاً مطبوعاً.

 اما نتاجه المخطوط فهو:- 1-صفحات مطوية من تاريخ الصحافة الموصلية، 2-من الدرب /خواطر منشورة في الصحف، 3-مجموعة قصصية، 4-مأساة دهوك الدامية 1959، 5-ثلاث صحف موصلية، 6-تطور الخدمات الاجتماعية في العراق، 7-الخدمات الاجتماعية العمالية في العراق، 8-اسهامات المرأة الموصلية في الحركة الفكرية

9-الحركة الأدبية في الموصل في الخمسينات والستينات، 10-الحركة الرياضية في الموصل ونادي الفتوة الرياضي، 11-محطات على الطريق.

أحمد سعد الدين زيادة 1910-1975

 من الاسرة الحقوقية والصحافية اصدر جريدة العمال وجريدة فتى العراق في الموصل وهو كاتب أدبي قدير، ولد في الموصل وكان والده داود الملاح آل زيادة من علماء الموصل وشعرائها البارزين فنشأ احمد نشأة أدبية وطنية فضلاً عن طلاقته في الكلام وحماسه التحق بدار المعلمين وبعد ان أكملها التحق بكلية الحقوق وانشغل بالصحافة عام 1930فكان المدير المسؤول لجريدة صدى الجمهور، وتقدم بتاريخ 14/3/1931 الى متصرفية لواء الموصل بطلب تأسيس حزب العمال العراقي تكون الموصل مقراً له ووقع الطلب عدد من رفاقه مثل أحمد النوح وإبراهيم الجلبي وداود الجاسم الاطرقجي واحمد الخشاب واحمد حسين القصاب ويونس حموكه العلاف واحمد ذنون حمادي ومصطفى ابراهيم الاطرقجي وغيرهم واصدر في 5/9/1931 جريدة العمال لتكون لسان حال الحزب قبل ان يبت في اجازة تأسيسه فاصبح مديرها المسؤول وتولى ادارتها ابراهيم الجلبي وتوقفت بعد سنتين لأن السلطة لم توافق على تأسيس الحزب واسهم زيادة بتأسيس عدد من الجمعيات مثل جمعية القصابين وجمعية الخشابين حيث كانت تحمل طابعاً سياسياً معيناً وفي 28/2/1934 أصدر جريدة فتى العراق واسهم مع ابراهيم الجلبي بتأسيس مطبعة ام الربيعين ثم التحق بعد ذلك بدورة ضباط الاحتياط وفي عام 1940 ترك زيادة الصحافة نهائياً بعد أن اغناها بمقالاته وتفرغ للمحاماة حتى عام 1945 حيث ترك الموصل وتقلد عدداً من المناصب القضائية منها حاكم جزاء في محكمة البصرة ثم نقل الى بغداد وتقلد عدة مناصب قضائية منها نائب استئناف محكمة الموصل ورئيس المنطقة العدلية في ديالى ورئيس التمييز الشرعي السني ثم مدوناً قانونياً وهو أحد مؤسسي جمعية مكافحة السل في العراق واحيل على التقاعد سنة 1973 سافر بعدها الى تركيا للعلاج حيث توفي في اسطنبول عام 1975 ودفن هناك.

أحمد سعدون شلاش 1943-

 كلية الشريعة 1965، مدرس اللغة العربية في الأعدادية المركزية و معاوناً و مديراً فيها ثم نقل الى الأشراف التربوي.

أحمد سعيد حديد 1930-

ولد احمد سعيد حديد في الموصل وانهى دراسته الابتدائية والمتوسطة والاعدادية فيها ودخل دار المعلمين العالية ببغداد عام 1951 قسم الاجتماعيات وتخرج فيها عام 1955 ودرّس في الموصل ثم سافر في بعثة الى المانيا ودرس الجغرافية في جامعة لايبزك وحصل على الدكتوراه فيها عام 1962 عين مدرساً في دار المعلمين العالية وشغل مناصب ادارية منها مساعد رئيس جامعة بغداد بين عامي 1977-1980 ورئيس مؤسسة اطلس الوطن العربي ودرس خارج العراق، وهو الآن استاذ في كلية المأمون الجامعة. من مؤلفاته: 1- النمط الجغرافي للعالم القديم 1977 2- علم الجيمور فؤلوجيا 1978(مشترك) 3- جغرافية الموارد الطبيعية 1978(مشترك)

4- الجغرافية الطبيعية 1978(مشترك) 5- الجنوب الاوسط للقارة الاسيوية 1980(مشترك). 6- المناخ المحلي 1982.

احمد سعيد عبد الله فتحي الحمداني 1959-

 ولد في الموصل 1959، تخرج في جامعة الموصل/كلية التربية/ قسم الفيزياء 1983، يعمل مدرساً في ثانوية المتميزين.

أهم الأعمال والتمييز: متميز بعطائه المدرسي، حقق نسب نجاح عالية، عمل في مركز فحص الدراسة الإعدادية.

أحمد شوقي الحسيني 1896-1990

ولد في الموصل عام1896 ووالده من علماء الموصل الاعلام، اتم دراسته في دار المعلمين بالموصل والتحق بالجيش التركي برتبة ملازم وحارب في ساحة رومانية اثناء الحرب العظمى فجرح مرتين ونال اوسمة متعددة ذهب بعد الهدنة الى سورية وعين ضابط تعليم في الفرقة الاولى برتبة ملازم اول واشترك في الحركات حتى واقعة ميسلون وسقوط دمشق.

دخل الى العراق سنة 1921 وعين نائب مهندس في مديرية الاشغال العامة وتدرج في المناصب الهندسية من معاون مهندس ومدير منطقة حتى اصبح معاون مدير الري والاشغال العام فمديراً للاشغال العسكرية واسندت اليه مديرية امور الاشغال سنة 1935.

ويرأس مديرية الاشغال مديراً يقوم بواجباته الفنية والادارية وفقاً لأحكام القوانين والانظمة حسب الاوامر التي يتلقاها من الوزير واهم هذه الواجبات احضار الميزانية وتطبيقها كما يقررها مجلس الامة واحضار الكشوف والخرائط للاعمال وتنفيذ جميع الاعمال والاشراف عليها وانجاز المناقصات والمزايدات ومديرالاشغال هو الذي يصدر الاوامر للقيام بالواجبات الداخلة ضمن اختصاصه ويساعده عدد كاف من الموظفين الاخصائيين والفنيين والاداريين تعين واجباتهم بتعليمات وزارية من حين الى آخر. وادارة الاشغال العامة مسؤولة عن تشييد العراق والجسور والابنية العامة وعن صيانتها وتبدي الخدمة لبلديات القرى باعداد التصماميم وكشوف اشغال هندسة البلديات وتلحق بالمديرية المركزية في بغداد مناطق اجرائية من مراكزها الموصل.

شارك في حروبه على جبهة غاليسيا وقفقاسيا وجرح اكثر من مرة ومنح اوسمة عديدة، انضم الى الجيش العربي ومنح رتبة ملازم اول وعين مرافقاً للملك فيصل الاول وعاد معه الى بغداد عام1921 مهندساً في مديرية الاشغال العامة ثم اصبح مديراً لها سنة1935 وهو من المؤسسين لمديرية المصايف والسياحة يجيد التركية والانكليزية والكردية والفرنسية. ذهب بعد الحرب العالمية الاولى الى سورية وعين ضابط تعليم في الفرقة الاولى في الجيش السوري واشترك في الحركات حتى واقعة ميسلون وسقوط دمشق في يد الفرنسيين ومن اصدقائه ياسين الهاشمي واخيه طه ومحسن ابو طبيخ وهبة الدين الشهرستاني وحبيب الخيزران.

من مؤلفاته:- 1- نسب السادة الاشراف 2- القبائل العربية وانسابها في الوطن العربي 3- العقد الفريد في نسب السيد محمد عجان الحديد

أحمد طلب 1965-

ولد في الموصل عام 1965وأنهى الدراسة الإعدادية وهو شغوف بالغناء والموسيقى منذ طفولته، درس على يد الفنان طه الحداد حيث كان له الفضل الكبير في حقل مواهبه، وتعلم العزف على آلة الأورك، وهو معجب بأم كلثوم وناظم الغزالي، ويتمنى أن يرتقي مستواه الغنائي ليصل إلى ما وصل إليه من مستوى موسيقي في العزف على آلة الأورك.

أحمد عبد القادر الموصلي (1877-1941)

 ولد سيد احمد بن عبد القادر بن سيد احمد الموصلي المعروف (بأبن الكفر) عام 1877 في الموصل في محلة الجامع الكبير، وكان والده يعمل حائكاً، ومن أسرة فقيرة، نزحت إلى الموصل من حلب ومن آل الكيالي فيها سعياً وراء لقمة العيش. دخل سيد احمد الكتاب ثم المدرسة الابتدائية وتركها وهو في الصف الثاني الابتدائي، ساعد والده في الحياكة أول الأمر، وأحب المقام الذي كان يغنيه الحائكون في مدينة الموصل لارتباط إيقاعه مع إيقاع حركة الجومة والنول، درس قراءة القرآن الكريم على قارئين مشهورين في الموصل هما:القارئ علي حسين بن علي الصفو وإبراهيم العزاوي، ودرس المقام على الملا عثمان الموصلي واحمد الزيدان، كما درس الغناء على رشيد القوندرجي. وكان أخوه سيد أمين قارئاً متمكناً أيضاً إلا أنه لم يصل الشأو الذي وصل إليه سيد احمد الذي أجاد أداء كل أنواع المقام بالإضافة إلى المناقب النبوية والتواشيح والبستات والطقطوقات وله فضل على تطوير المقام حيث خفف من شدته وأدخل عليه الانتقالات، إشتغل سيد احمد ساعي بريد ثم أصبح موظفاً في مديرية الأوقاف، وعمل في اقامة الموالد والمناقب النبوية والتنزيلات والتواشيح في الجوامع ودور الأغنياء والمناسبات، واقام المواليد بعد صلاة الفجر في مقهى (احمد باري) الواقعة في شارع غازي، وعمل مغنياً وقارئاً للمقام ليلاً في مقهى (باباني) في باب السراي، ومقهى (حيو الأحدب) في شارع حلب، وكانت هذه المقاهي تنقلب ليلاً إلى ما يسمى (بالجالغي) حيث تقدم فيها تمثيليات فكاهية مرتجلة ومقامات وأغاني بمصاحبة جوق موسيقي، وتقدم أحياناً مسرحيات طويلة مثل مسرحية (يوم بؤس ويوم نعيم) عن المنذر بن ماء السماء ملك الحيرة، ومسرحية (عنتر) ومسرحية (مرؤة العرب) التي تدور حول إيداع امرئ القيس أهله وماله عند السمؤال بن عادياء.وقرأ سيد احمد المقام وغنى الأغاني في مقهى (كامل) الواقع في شارع حلب في الثلاثينات سمعه الملا عثمان وهو يؤدي بعد أن تدرب عليه وأتقنه، طرب الملا عثمان الموصلي لأداء السيد احمد وارتجل بيتاً من الشعر اجازه فيه لقراءة المقام حيث قال له:

أطربتنا بصوتك يا احمد ومثلك في عصرنا لا يوجد

 تأثر سيد احمد بأداء الملا عثمان الموصلي تأثر بالشيخ (الصفتي) وقلده وكما قلد سلامة حجازي في مقام (قد حلا نظمي ورق الغزل) وسجله على اسطوانة، وقلد في اسطوانات مسجلة أغاني سيد درويش وأم كلثوم ولا سيما أغنية (أراك عصي الدمع) بلحنها الأصلي لعبده الحمولي، كما قلد عبد الحي حلمي غير أنه لم يسجل على اسطوانة تقليده لها، وأعجب بغناء نادرة وفتحية احمد وسليمة مراد وسكينة حسن وليلى مراد، وكان سيد احمد يمتلك حضوراً غنائياً عجيباً، فهو قادر على الغناء في أي وقت وفي أي مكان دون تكلف أو عناء وعندما يغني يحاول إرضاء نفسه بالدرجة الأولى فأبدع وأجاد وأطرب وكان ظاهرة عصره في الغناء لحلاوة صوته وسلامة أدائه وتمكنه من علم المقام والنغم.وعندما ذاع صيت سيد احمد في عالم الغناء أرسلت له شركة (بيضا فون) رسولاً للاتفاق معه على تسجيل أغانيه في اسطوانات، إتفق مع (عزوا أمير حكاك) عام 1954على تسجيل تسع وعشرين اسطوانة، تقاضى على الاسطوانة الواحدة عشر ليرات، وعندما ذهب إلى بيروت لتسجيل الأغاني بصحبة حكمت سيف الدين عازف العود وأدمون عازف الكمان والتقى هناك بالشيخ الصفتي وغنيا معا في دار صاحب الشركة (بطرس بيضا) الذي تعاقد معه مدة سنتين بعد أن سمع صوته وأعجب بأدائه.

 وبعد انتشار اسطوانات سيد احمد وذيوع شهرته في المشرق العربي جاءه صاحب شركة أو ديون (خشادور شاهين) إلى الموصل عام 1925، وحاول الاتفاق معه على تسجيل أغانيه في اسطوانات، امتنع سيد احمد، بسبب العقد الذي أبرمه لمدة سنتين مع شركة بيضا فون، فاقنعه صاحب شركة أو ديون على تسجيل الأغاني بشرط عدم عرضها للبيع إلا بعد مرور السنتين، وافق سيد احمد على هذا الشرط وسجل عدداً من الأغاني تزيد على الثلاثين أغنية لهذه الشركة، صاحبه في العزف سامي الشوا على الكمان وعلي محمود على الناي والكمان ويعقوب على العود، ثم سجل أغاني ومقامات كثيرة في بغداد لشركة (بوليفون) بواسطة ضابط الإيقاع حسين عبد الله، وصاحب على العود عزوري وعلى القانون عبد الأحد كحلي المعروف بـ (الجحلي) .وغنى بصحبة (عزيزة العراقية) المغنية المشهورة آنذاك، والتي ارتبط معها بعلاقة عاطفية وكان يختار للمقام والأغاني الشعر الذي يعجبه، والذي انتقاه من شعر المتنبي وعمر بن الفارض والبهاء زهير واحمد أفندي الفخري وكاظم الأزري والحاجري والملا عثمان الموصلي وغنى الزهيري الذي اعجب به إعجاباً شديداً ولا سيما زهيريات عبو لمحمد علي.

 ومضى في الغناء حتى أواخر أيامه.حيث صاحب سيد إسماعيل وغنيا معاً في حديقة باب الجسر لكي يمرن صوته بعد أن طعن في السن، ويعد سيد إسماعيل الفحام التلميذ الحقيقي لسيد احمد عني السيد احمد بتعليمه المقامات والمناقب النبوية والغناء عندما كان سيد إسماعيل صبياً لا يتعدى الثانية عشرة من عمره، كما أخذ عنه المقام والمناقب النبوية ابن أخيه (سيد إبراهيم أبو زكي) غير أنه لم يتمكن من المقام كما تمكن منه سيد إسماعيل الفحام.

عرف سيد احمد بسرعة البديهة والارتجال في القراءة، كما عرف بالأريحية والمزاح وخفة الدم، وكان يرفض الغناء إذا طلب منه أحد ذلك، ويروي عنه ملا عثمان القطان ملحاً كثيرةً ممتعه وساخرة وقعت له مع المقرئين والمغنين وقراء المقام، لا مجال لذكرها هنا. اشتد المرض على سيد احمد ولم يمهله طويلاً وتوفى عام 1941 وفقدت الموصل أبرز مقرئيها وقراء المقام فيها بعد ملا عثمان الموصلي غير أنه ترك إرثه في صوت تلميذه سيد إسماعيل الفحام. وأفضل أخذ نموذج يبين من خلاله تطوير سيد احمد الموصلي لأداء المقام عن طريق الانتقالات السريعة بين مقام وآخر من خلال القصيد المؤداة، مما يدلل على حسن تصرفه في الأداء وتمكنه من أنواع المقامات المختلفة:أدى سيد احمد الموصلي قصيدة للملا حسن أفندي البزاز

أحمد عدنان حافظ 1909-1973

 ولد في الموصل وأكمل دراسته الابتدائية والثانوية فيها ثم التحق بالجامعة الامريكية في بيروت لدراسة الهندسة،والتحق ببعثة وزارة المعارف الى انكلترا عام1930 لدراسة الهندسة الكهربائية والتحق بجامعة برمنكهام في انكلترا. تخرج فيها عام1934 بشهادة بكالوريوس علوم B S C في الهندسة الكهربائية وعين معاون مهندس في وزارة الاشغال والمواصلات عام1935 اوفد الى انكلترا لمدة سنة للدراسة والتدريب والعمل في هندسة اللاسلكي والاذاعة فالتحق بكلية ماركوني للاسلكي بمدينة جلمسفورد في انكلترا وحاز على شهادتها ثم التحق بمصلحة البريد البريطانية وهيأة الاذاعة البريطانية للتدريب العملي على الاذاعة والمخابرات اللاسلكية وعادا الى العراق عام1936 وعين معاوناً لرئيس المهندسين في مديرية البرق والبريد العامة ببغداد وكان أحد مؤسسي جمعية المهندسين العراقيين ونائب رئيسها لعدة سنوات وفي سنة 1940 التحق بخدمة الجيش ومنح رتبة مقدم واشتغل رئيس الهيأة الفنية في مديرية الاشغال العسكرية عام1944 حين نقل الى مديرية البريد والبرق العامة لاشغال منصب رئيس المهندسين فيها لانهاء خدمات رئيس المهندسين البريطاني وبذا يكون اول عراقي يشغل هذه الوظيفة وعين مديراً عاماً لمديرية البرق والبريد ونال وسام الرافدين من الدرجة الثالثة ومثل العراق مرات متعددة في لجنة المواصلات التابعة لجامعة الدول العربية والمؤتمرات المنبثقة عنها. ومثل العراق في مؤتمر البريد العالمي المنعقد في اوتاوة عام1957 واحيل على التقاعد عام1959 ثم اعيد الى الخدمة عام1963مديراً عاماً لمصلحة كهرباء بغداد وبعد دمجها بمصلحة الكهرباء الوطنية عين رئيساً متفرغاً لادارتها وفي عام1964 عين عضواً متفرغاً في مجلس التخطيط بدرجة وزير وفي عام1965 اسندت اليه وزارة المواصلات في وزارة عبد الرحمن البزاز الأولى والثانية ووزارة الاشغال والاسكان وكالة. ثم دمجت هذه الوزارة بوزارة البلديات. واحيل على التقاعد بعد استقاله الوزارة عام 1966.

أحمد عزت آل قاسم اغا السعرتي 1869-1942

 ولد احمد عزت بن قاسم اغا بن عبد الله أفندي السعرتي في الموصل في التاسع من حزيران عام 1869 وهو من عائلة ذات شأن في المدينة وقد كان جده الأكبر محمود باشا الوزير الأعظم عند السلطان مراد الثاني.درس في مدارس تلك الفترة. ودخل دار المعلمين التي تأسست آنذاك في الموصل وتتلمذ على مديرها العلامة (رسول مستي أفندي) ألسليماني وقرأعليه أقليدس وتشريح الأفلاك والحكمة والمنطق وغيرها من العلوم العقلية والرياضية والطبيعية والفلسفية على اختلافها مع اللغة التركية والفارسية ونال الشهادة بتفوق ولما تقدم للامتحان أمام الوالي ابتهر الوالي بذكائه الخارق واهداه ساعته وكانت من الذهب الخالص تقديراً لنبوغه وعلى الرغم من حداثته في الأدب آنذاك، مدح استاذه رسول مستي أفندي بمقطوعة ختمها بقوله(مثل الرسول الذي يأتي الى الأمم) وحفظ القرآن الكريم ودرس على بعض العلماء الأجلاء علوم الدين والصرف والنحو واللغة والأدب والعروض، ونظم الشعر وخالط الأدباء مثل سليمان بك الجليلي وارقم الشاعر المعروف وحسن البزاز وكان راوية له وكان احمد عزت سريع الخاطر حاضر الفكر ماهراً بالقواعد الفلكية التي أقرها الفيلسوف (اولوغ بيك السمرقندي) وغيره من علماء الفلك عن الأيام والشهور القمرية والشمسية وتحويل بعضها الى بعض واستنبط كذلك قواعد ذهبية خاصة تمكنه من الإجابة الفورية بصورة صحيحة لا يمكن نقضها، وكان يتملك قابلية فذة في الحساب الذهني واللوغارتمات يحفظ جداولها عن ظهر قلب، وكان حفاظة للشعر حفظ الكثير منه منذ العصر الجاهلي الى الشعر الحديث الذي ساد جليه.وله قصائد ومنظومات وموشحات، وكان ينظم هجوا لاذعا لايجارى اذا غضب.فضلاً عن عمله بالموسيقى وتمييزه لأدق النغمات اذا شدت ويحسن الضرب على القانون وله شعر باللغة الفارسية التي كان يتقنها كل الإتقان وجاء اتقانه لهذه اللغة نتيجة اتصاله بحسين البابلي الذي كان من أعاظم الطائفة البهائية التي هاجرت من ايران للعراق في زمن الشاه ناصر الدين. ولاحمد عزت منظومة طويلة فارسية عربية تركية مفسرة لألفاظ هذه اللغات، كتبت على نمط المنظومة المشهورة (تحفة وهبي) وكان استاذاً ضليعاً باللغة التركية وآدابها ومدرسها الوحيد في المدرسة الإعدادية الملكية سنين طويلة الى ان انتقل بعد الانقلاب العثماني لمديرية مدرسة الوطن التي قام بإدارتها خير قيام، ثم انتقل في عهد الاستقلال مديراً للمدرسة الخضرية الثانوية (الشرقية حالياً) وقد سبق له أن ألقى دروساً باللغة التركية في المدرسة الكهنوتية الكلدانية وفي مدرستي (شمعون الصفا) و(المار يوسف) وكان لا يحفظ القرآن الكريم فقط وإنما يحفظ التفسير أيضاً ويعلم الآية وما بعدها ويجيب اذا ما سئل عن ذلك فوراً. وله ألفية على غرار ألفية ابن مالك الا أنها مبسطة ومطلعها:

يقول في مفتتح المقال

احمد عزت في خلوص البال

اولهن ياأولي الضرافة

نوع حروف الجر والاضافة

فإنها عشرون حرفاً فادري

تعمل بأسم واحد في الجر

الى آخر المنظومة

وقد أمضى أحمد عزت في مهنة التعليم ربع قرن واقيم له عند تقاعده حفلاً كبيراً. وقدمت هدية له باسم وزارة المعارف وهي علبة سكاير كبيرة نقش عليها اسمه وعبارة التكريم وأسبابه وحينما زار الملك فيصل الأول الموصل، أقامت المدرسة للملك تكريماً كبيراً قدم الطلاب والأساتذة مسرحية صلاح الدين الايوبي، وانشد احمد عزت بين يديه قصيدة مطلعها:

نطق السرور مغرداً في الموصل بزيارة الملك المعظم فيصل

باعتباره مديراً للمدرسة فازت باعجاب فيصل الأول.

 وبعد أن احيل احمد عزت على التقاعد جعل منزله منتدى أدبياً حتى وافاه الأجل في 9/3/1942 وقد تجاوز السبعين من عمره على أثر اصابته بمرض كلوي وذات الرئة (خطاب عبد المجيد حسن المنشورة في جريدة الهلال العدد 68، بتاريخ 30/4/1942) وقد أصدرت جريدة الهلال التي كان يديرها محي الدين ابو الخطاب عدداً خاصاً بإسم نادي معارف الموصل(يحيي ذكرى الأربعين لفقيد العلم والأدب المرحوم الأستاذ احمد عزة آل قاسم اغا) وشارك في تأبينة عدد من مثقفي الموصل في تلك الفترة ولا سيما من عمل منهم في سلك التعليم مثل عبد المجيد حسن سكرتير نادي المعارف والعلامة احمد الجوادي والأستاذ محمود الجومرد. وألقى الشاعر اسماعيل حقي فرج قصيدة تأبينية طويلة مطلعها :

في غرة المجد من فقدانه كلف

وفي ائتلاف النهى قد عسس السدق

وفي خدود العلا من بعده ضرع

وأنكر الورد منها روضها الأنف

وانجم الفضل قد أسقطت كسفا

حزنا عليه فشمس المجد تنكسف

وانهى قصيدته بقوله:

سقى ضريحك فضل أنت صاحبه

فذاك الذي من الوطفاء اذ تكف

ولا أقول سقاه الغيث حيث به

بحر من الفضل منه الناس تغترف

وانتهت الأربعينية بكلمة ألقاها سالم نامق شاكراً الخطباء والشعراء والحضور.فضلاً عن تأبين جريدة الهلال له وعدت الحفلة ألتأبينية التي أقامها نادي المعارف للفقيد احمد عزت من أروع الحفلات المقامة في مدينة الموصل.

أحمد عزة باشا 1243-1309هـ

 هو ابن محمود أفندي بن سليمان العمري تخرج في الآداب على عمه عبد الباقي العمري طبع ديوان الشاعر عبد الغفار الأخرس الموصلي في الأستانة وألف كتاب الفوائد الفكرية وله رسالة في التصوير الشمسي وغيرهما، وهو شاعر مبدع تغرقت قصائده في المجموعات المخطوطة المتفرقة في خزائن الكتب الموصلية الخاصة والعامة ولد عام 1243-1309هـ.

أحمد علي الصفو ت 1900

اشتهر بغناء المقامات وسجل بعض الأسطوانات وهو ابن علي الصفو الذي يعد من اشهر قراء التكية القادرية في الموصل وتوفي عام 1900.

أحمد فتاح الموصلي 1905-1958

 ولد احمد فتاح بالموصل في محلة جامع خزام، توفي أبوه وهو ما زال رضيعاً وربته أرمل هو وأخاه عبد القادر مع ولدها، أحب احمد فتاح الرسم منذ طفولته وكان يرسم بالفحم على الحيطان أشكالاً مختلفة. تعلم القراءة والكتابة في كتاب جامع خزام ولم يدخل المدرسة مطلقاً، وعندما شب مارس عدة أعمال حرة وراح يشبع هوايته بفن الرسم ثم تحول الى النحت وتدرب على منحوتات من الطين والجبس حتى تمكن من ممارسة النحت بدقة وراح ينحت بالحجر في تنفيذ نماذجه وكان من أوائل أعماله تمثال للملك فيصل الأول انتهى منه عام 1930 وحمله الى بغداد وقدمه هدية للملك فأجزاه الملك بعد أن أعجب بالتماثيل. وقرر احمد فتاح عندئذ الإستقرار في بغداد وفتح مقهاه الشهير بمقهى الأمين لأنه كان يقع في بداية شارع الأمين الذي يربط بين شارع الرشيد وشارع الكفاح قبل افتتاح شارع الجمهورية ثم عرف بمقهى احمد فتاح بعد أن وضع تمثال الشاعر الرصافي في الدورة التي كانت تسمى بدورة الأمين. وتمكن احمد فتاح من إدارة مقهاه بشكل جيد حسنت أحواله المعاشية وانصرف أثناء الفراغ إلى هوايته في النحت فنحت تمثالاً من الحجر للملك غازي عام 1935 ونحت منحوتات عدة من الحجر منها تمثال نصفي له وضعه في المقهى. ونقل تمثال الملك غازي الى المتحف العسكري إن المقدرة الفنية التي كان يتمتع بها احمد فتاح هي معالجة الحجر بشكل مباشر وهو أمر من الصعوبة بمكان لأنه حصول الخطأ في الحجر يكون من الصعب إصلاحه. ومضى احمد فتاح بين عمله في المقهى ونحته وكثيراً ما جلست إليه في المقهى وتحدثنا عن الموصل عندما كنت طالباً في الجامعة بين عامي 1949-1953وكان يعجب لاهتمامي بالفنون الأخرى غير النحت، ودارت الأيام وتعقدت الحياة واصيب احمد فتاح بالفالج عام 1956 وتوفي عام 1958، ولم يحسن أولاده إدارة المقهى من بعده وسرعان ما تحولت إلى عمارة تجارية وقال طلال صفاوي عن احمد فتاح: أنا أذكر المدة الزمنية التي أنجز فيها تمثالي الملك فيصل والملك غازي وقد بهرت بهما وبما شاهدته من دقة نسب العمل النحتي والتشريح الذي كان يعبر عن التطابق النقلي فضلاً عن الأناقة المتميزة التي تدل على رهافة الحس الفني لقد كان احمد فتاح رائداً من رواد النحت في الموصل واذا قورنت أعماله حاضراً نجده متميزاً جداً وقد سبق الكثيرين من خريجي المعاهد الفنية في الوقت الحاضر.

احمد فتحي رمضان الحياني 1958-

 ولد في الموصل 1958. عضو هيئة تدريس في قسم اللغة العربية/ كلية الاداب/ جامعة الموصل. حصل على شهادة دكتوراه لغة عربية/ بلاغة. وهو استاذ مساعد، يعمل في قسم اللغة العربية/ كلية الاداب/ جامعة الموصل.

الشهادات العلمية:

بكلوريوس لغة عربية وادابها/كلية الاداب/ جامعة الموصل 1984-1985.

ماجستير لغة عربية وادابها (البلاغة العربية) كلية الاداب/ جامعة الموصل 1988.

دكتوراه فلسفة لغة عربية وادابها (البلاغة العربية) كلية الاداب/ جامعة الموصل 1995.

اشرف على 12 رسالة ماجستير وسبع رسائل دكتوراه.

احمد قاسم الجمعة 1938-

استاذ الاثار الاسلامية في كلية الاداب بجامعة الموصل، ولد بمدينة الموصل عام 1938م، وحضر الكتاتيب، واكمل دراسته الابتدائية والاعدادية فيها، والمتوسطة في هيت.

 حصل على البكالوريوس في الاثار الاسلامية بتقدير (جيد جداً) وكان الاول على دفعته عام 1962م من كلية الاداب بجامعة بغداد، وعين مدرساً في تربية الموصل في العام نفسه، والتحق بالبعثة العلمية عام 1967م لنيل شهادة الدكتوراه في الآثار من جامعة ادنبرة بالمملكة المتحدة الا ان نكسة حزيران وقطع العلاقات الكاملة بينها وبين العراق من جرائها حال دون ذلك.

 في عام 1970 نقلت خدماته الى جامعة الموصل معيداً في كلية الاداب، ثم ارسل باجازة دراسية الى مصر لنيل شهادتي الماجستير والدكتوراه حيث حصل على الماجستير في الاثار الاسلامية عام 1971م من كلية الاداب بجامعة القاهرة بتقدير (امتياز) مع التوصية على طبع الرسالة وتبادلها مع الجامعات الاجنبية عن رسالته الموسومة (محاريب مساجد الموصل الى نهاية حكم الاتابكة).

 وحصل على الدكتوراه في الاثار الاسلامية عام 1975بـ (مرتبة الشرف الاولى) مع التوصية بطبع الاطروحة وتبادلها مع الجامعات الاجنبية من كلية الاثار بجامعة القاهرة عن اطروحته الموسومة (الاثار الرخامية في الموصل خلال العهدين الاتابكي والايلخاني).

 وكانت اول اطروحة من تلك الكلية تنال اعلى تقدير واعلى توصية، ونظرا لاهميتها العلمية المبتكرة ومجلداتها الاربعة شبهها الاستاذ الدكتور عبد اللطيف ابراهيم رئيس لجنة المناقشات بـ (الاهرامات الاربعة في مصر)، في حين اعتبرها الاستاذ الدكتور حسن الباشا بـ (اركان الدنيا الاربعة).

 رقي الى مدرس عام (1975م) بعد حصوله على الدكتوراه، والى استاذ مساعد عام (1983م)، وحصل على الاستاذية عام (1989م)، ثم شغل المناصب العلمية والادارية التالية اضافة الى التدريس بالجامعة:

مدير ديوان رئاسة جامعة الموصل (1976-1980).

مدير مركز البحوث الاثارية والحضارية (1981-1988).

مدير المركز الجامعي (1980-1981).

مدير متحف التراث الشعبي بالجامعة لعدة سنوات ولفترات متعددة.

رئيس قسم الدراسات المعمارية والاثرية بمركز دراسات الموصل (1997-1999).

تقلد الوظائف التالية وكالة بجامعة الموصل ولفترات متعددة:

مساعد رئيس الجامعة للشؤون الادارية والثقافية.

الامين العام لمكتبات الجامعة.

معاون عميد كلية الاداب.

مدير المركز الثقافي الاجتماعي.

رئيس قسم التاريخ في كلية الاداب.

ترأس عشرات اللجان العلمية والادارية بالجامعة.

تولى رئاسة وعضوية اللجان التالية:

رئيس جمعية العربي بالموصل (1977-1983).

عضو اللجنة العليا لمهرجان الربيع بالموصل (1977-1980).

عضو مجلس بلدية الموصل (1987-1996).

عضو الهيئة العليا لموسوعة الموصل الحضارية.

عضو لجنة دليل مدينة الموصل والقصبات الخاصة بمحافظة نينوى.

عضو هيئة تحرير موسوعة الموصل الآثارية.

عضو اتحاد الادباء والكتاب العرب.

عضو اتحاد المؤرخين العرب.

عضو جمعية المؤرخين والاثاريين بالعراق.

رئيس لجنة الازياء الشعبية لمهرجانات التراث الشعبي بمحافظة نينوى.

عضو مجلس كلية الاداب.

عضو الهيئة المركزية لصيانة الاثار في المنطقة الشمالية (1980-1985).

 الف (10) كتب، ونشر (62) بحثاً علمياً في المجلات العلمية المحكمة داخل القطر وخارجه وفي وقائع المؤتمرات والندوات العلمية والعربية والعالمية. وحضر اكثر من (60) مؤتمراً وندوة علمية محلية وعربية وعالمية، والقى اكثر من (55) محاضرة علمية متخصصة.

ناقش واشرف على العشرات من رسائل الماجستير واطاريح الدكتوراه في الجامعات العراقية والعربية، وحضر كأستاذ زائر في جامعات لندن وكمبردج واكسفورد في انكلترا، وجامعات عدن وصنعاء، وظمار وتعز باليمن.

 اجرى دراسات تطبيقية مشتركة بباريس مع جامعة فيران الفرنسية في صيانة الاثار، ونقب في مواقع سد الموصل بمحافظة نينوى، وبعض المواقع الاثرية في اليمن.

وثق ودرس المباني الاثرية وفنونها التشكيلية خلال ثمانية قرون من العصور الاسلامية، وبعض المواقع الاثرية الاخرى في العراق.

اختير خبيراً علمياً لمشروع معجم الاثار التابع لمكتب التعريب في المنظمة العربية للتربية، والثقافة والعلوم، وخبير استشاري لدائرة الاثار والتراث، ومديرية بلدية الموصل، ومديرية اوقاف الموصل في مجال الاثار والتراث والتخطيط الحضري، فضلاً عن كونه خبيراً علمياً لعدة مجلات وحوليات علمية محكمة محلية وعربية وعالمية. وسجل عشرات الاشرطة المتلفزة في المجلات الاثرية والتراثية التوثيقية.

اختصاصه العام (الاثار الاسلامية)، والدقيق (العمارة وفنونها التشكيلية)، واهتماماته (الدراسة الاكاديمية) للاثار والتراث، وتوثيق المباني وعناصرها بواسطة التخطيطات والمساقط والقطاعات الهندسية، والفنون التشكيلية والتطبيقية بواسطة الرسوم التحليلية، ويعد رابع عالم اثري في هذا المجال بعد العالم البريطاني (كريسوول)، والعالم الالماني (هرتزفيلد)، والعالم المصري الاستاذ الدكتور فريد شافعي.

 حصل على (57) كتاب شكر وتقدير من جهات علمية وادارية عراقية وعربية، فضلاً عن العديد من الاوسمة والشهادات التقديرية منها:

وسام المؤرخ العربي من اتحاد المؤرخين العرب، وذلك لاسهاماته المتميزة في خدمة التاريخ العربي الاسلامي.

وسام تاريخ العلوم عند العرب من مركز احياء التراث العلمي العربي بجامعة بغداد، وذلك لجهوده المتميزة في خدمة التراث العربي الاسلامي.

نال شهادة تقديرية من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وذلك لنيله لقب (الاستاذية).

شهادة تقديرية اخرى من وزارة الثقافة والاعلام تقديراً لجهوده المتميزة في الندوات العلمية.

علاوة عن ثلاث شهادات تقديرية من محافظة نينوى وذلك لجهوده المتميزة في اعداد المعارض العلمية والفنية لمهرجان الربيع في الموصل.

احمد قاسم الفخري 1926-1971

ولد احمد قاسم الفخري في محلة جامع جمشيد في الموصل عام 1926 من اسرة عرفت بالفضل والعلم، ظهر في آل الفخري عدد من الشعراء والفضلاء منهم الشاعر عبد الله الفخري زاده الذي عاصر حسين باشا الجليلي والي الموصل ووصف حصار الموصل عام 1747 من قبل نادرشاه، ومحمود الفخري الملقب ب(أمين الفتوى) وولده احمد الفخري المتوفى عام 1927 ومن شعراء الموصل البارزين في اواخر القرن التاسع عشر واوائل القرن العشرين، والشيخ محمد نوري أفندي الفخري فقيه جليل له مكانة كبيرة في نفوس أهل الموصل لعلمه وفضله وتقواه وصلاحه وولده عبد الوهاب الفخري قاضي الموصل، ولاحمد قاسم الفخري اخوة لهم مكانة اجتماعية وعلمية وهم: حسين قاسم الفخري شاعر ومرب وإبراهيم حاكم معروف بنزاهته، وعبد الله دكتور في الزراعة له بحوث وكتب عديدة في مجال إختصاصة. وابن عمهم عوني الفخري حاكم معروف في القضاء الموصلي.

دخل احمد الفخري المدرسة بعد أن درس في الكتاتيب وحفظ القرآن الكريم، وواصل دراسته الابتدائية والثانوية في الموصل وتخرج في المدرسة الإعدادية عام 1943 ودخل دار المعلمين العالية وزامل فيها طليعة الشعراء المحدثين نازك الملائكة والسياب والبياتي ولميعة عباس عمارة وكان صديقاً حميماً لسليمان العيسى، وتلقى علوم اللغة على اساتذة كبار مثل طه الراوي ومصطفى جواد وعزالدين آل ياسين وكمال ابراهيم.ودرس الأدب على أدباء كبار محمد مهدي البصير. وتخرج فيها عام 1947، ومارس التعليم الثانوي، ثم انتقل الى بغداد ليشغل امانة مكتبة كلية الآداب التي افتتحت عام 1949 تمهيداً لإرساله في بعثة دراسية، الآ أن ظروفاً عائلية حالت دون سفره فعاد الى التدريس في الموصل في المتوسطة الغربية ثم نقل الى التفتيش الابتدائي في الموصل حتى عام 1959 حيث نقل الى الديوانية بعد قيام حركة الشواف في الموصل، وعاد ثانية الى الموصل مدرساً ثم مديراً للمتوسطة الغربية بعد ان تحولت الى اعدادية، ونقل بطلب منه الى معهد المعلمين بالموصل ثم أصبح مديراً للمعهد المذكور، ونقل مديراً لتربية كربلاء عام 1967 وبقي في منصبه حتى عام 1970 حيث نقل مشرفاً تربوياً للغة العربية ووافاه الأجل المحتوم أثر نوبة قلبية عام 1971. من كتبه المطبوعة: 1-ذكرى حبيب/ديوان محمد حبيب العبيدي مع دراسة للديوان 1966. 2-نشر مقالات نقدية في مجلة الفجر (رأي في ابن المقفع) بتاريخ 15/12/1948 و(صلاة المغيب) جريدة الفجر في 21/7/1950 وهي نقد لديوان هلال ناجي ومقالات نقدية اخرى مثل قيثارة الريح، لمحمود المحروق 1954، والدم ومعركة المصير لعبد الحميد التحافي 1963، و(أوراق الجواهري) نشرتها مجلة النبراس بعد وفاته. وله ديوان مخطوط بعنوان: (الصعداء).

شعره:

مارس احمد الفخري الشعر منذ كان طالباً في دار المعلمين العالية وهو بين زمرة من أصدقائه الشعراء ولا سيما السياب وسليمان العيسى وحازم سعيد، وقد كانت تربطه بالآخرين علاقة حميمة فيها وحدة الهدف السياسي والرؤية الشعرية المناهضة لموجة الشعر الحر. وقد التزم احمد الفخري بالدفاع عن عمود الشعر أساساً وان اتجه في بعض الأحيان الى الموشح والأساليب الشعرية التي تبنتها مدرسة أبو لوفي مصر ولا سيما ما يتعلق بالرؤية الرومانتيكية. ويمكننا أن نعد شعر احمد الفخري شعراً عاطفياً في مجالاته المختلفة فهو شديد الحماس في شعره السياسي، وهو شعر قومي بالدرجة الأولى ويمثل الغالبية الكبيرة من ديوانه ولا يدع أية مناسبة قومية نثير مشاعره دون أن ينظم فيها قصيدة، فهو كثيراً ما يستلهم التاريخ العربي الإسلامي، ليدفع المشاعر المتدفقة ويعرض التاريخ رؤية معاصرة فيها ملامح قصصية يحسنها الفخري ويكثر من استعمالها في قصائده، وتعد قصيدته (محمد بن القاسم الثقفي) مثالاً على ذلك:

في خضم الجهاد والمجد يدعو

ك شباب الإسلام والمجد صاد

جئت أتلو أي الجهاد فهل تكمـ

ل في ساحة غدا انشادي

وبدا بينهم فتى ثقفي

لم تر العين مثله في الجلاد

يافع يهزم الرجال برازا

ويبز الشيوخ رأي سداد

ويشق السبيل للمجد حين اللهو

يغري لداته بالتحادي

همة تسبق الزمان مضاء

وطموح يليق صّم الصّلاد

وأعاد الحجاج في اليافع الطر

ف فماذا ازداد غير صدق اعتقاد

وانبرى قائلاً له يا ابن عمي

أخليق على الصبا باعتماد؟

فأجاب الفتى وقد غض عينيه

حياء، وهل لغير الشداد

ليس للعمر في رحى الحرب شأن

إنما الحرب طوع ثبت الفؤاد

فارم بي حيث شئت تبصر هصور

ينهل الموت او كؤوس المراد

فانتشى قلبه وقال :كضنيّ

بك بوركت من فتى للجهاد

دونك السند بالسنا احمد يا

فهو لما يزل سجين دآد

وبعد أن يحقق محمد بن القاسم الثقفي الانتصار والمجد، يكثر حساده ويكيدون له عند الخليفة سليمان بن عبد الملك بعد موت الوليد فيعزل القائد الفاتح الذي أخضع بلاد السند ووصل الى حدود الصين، الآ أن عظمة الرجال تظهر عند الشدائد، فيبقى القائد البطل صلداً أمام الشدائد كما كان دائماً، فعظمة الرجال لا تقاس بالمناصب وإنما بالفعال:

وتلقى الفتى الكتاب بعزل

وقفول بصبره المعتاد

فاذا الشعب والجيوش سعير

من صميم الأكباد غيظاً تنادى

لا رجوع يا هادي السند دينا

أنت خير الحكام والقواد

وينهى قصيدته بإ عائده ذكرى البطولة والمجد ويهيب بالشباب أن يقتدوا ببطولته وعظمته يقول الفخري:

يا فتى الحرب والسلام هنيئاً

لك ذكرى تهيب بالأحفاد

هي وقد من جمر عزمك يوري

ما خبا من قلوبهم من زناد

ورياح من الأعاصير دانت

لك تودي بغاشيات الرماد

وتعفّي على كذاب حدود

لفقوها ما بين سند وضاد

وتعيد الإسلام ديناً جديداً

فيه أسمى شعائر الأجداد

أحمد محمد المختار 1932-

 ولد أحمد محمد المختار بن ملا احمد بن سلطان بن مبارك بن حسين الحيالي في مدينة الموصل ونشأ فيها، تعلم قراءة القرآن على الشيخ عبد العزيز الخزرجي البصير سنة 1942 ودخل المدرسة القحطانية المسائية واستمر فيها الى الصف الخامس ونقل الى مدرسة ابي تمام المسائية وواصل الدراسة فيها الى الصف السادس الابتدائي وفي تلك الفترة نشبت حرب فلسطين عام 1948 فترك المدرسة وسجل ضمن المتطوعين للجهاد وبعد انتهاء الحرب انصرف الى دراسة اصول الشريعة واتصل بالشيخ عمر النعمة وسجل في مدرسة الحجيات عام 1949 ودرس فيها وفق منهاج مدرسة الأوقاف العامة وعين عام 1954 مراقباً لمخابز الصمون في مديرية إعاشة الموصل وبعد سنة نقل الى إعاشة النجف فقدم استقالته وقبلت عام 1955 واصدر ديوانه (أناشيد الحرمان).وعين محاضراً للغة العربية في المدرسة الأفرامية الأهلية بالموصل. ثم اشتغل جامع أخبار في جريدة فتى العراق الموصلية وبقي في الجريدة مدة طويلة انتقل بعدها الى جريدة الأخبار التجارية الموصلية حتى عام 1956 وبعد قيام المظاهرات أبان العدوان الثلاثي على مصر سجن اخوه وعكف احمد على مواصلة دراستة الدينية واصدر ديوانه الثاني (أعاصير الألم) عام 1957. عين عام 1958 إماماً لمسجد آلاي بكي وقارئاً لمحفل جامع الأنباري. واعتقل عام 1959 وبقي في السجن ثلاثة أشهر ثم عاد إماماً وخطيباً لجامع الشيخ قضيب البان، واستمر على دراسته في جامع الحجيات حتى تخرج على يد الشيخ عمر النعمة عام 1961، وأصبح سكرتيراً لجمعية الشبان المسلمين عام1961 ونقل الى مديرية الأوقاف في الموصل وسعى الى إكمال دراسته في الأزهر عام 1966 الا انه لم يوفق فعاد الى العراق وعين في إصلاحية الأحداث وبعد قيام ثورة تموز 1968 أظهر نشاطاً سياسياً واضحاً وحين تأسست جريدة الحدباء عام 1978 عين أحد أعضاء التحرير فيها واُحيل الى التقاعد من وظيفته ثم استغنى رئيس تحرير جريدة الحدباء عن خدماته في أواخر الثمانينات نظم احمد المختار الشعر عام 1953 وهو طالب في الموحلة المتوسطة وعبر عن طفولته في ديوانه (أناشيد الحرمان) 1954 يقول في هذا الصدد: كان لقائي الأول بالشعر في محاولة للتعبير عما يجيش في نفسي من أحاسيس وعندما كتبت قصيدتي الأولى شعرت بفرحة غامرة وكانت ساخنة وغزلية وفي حينه عرضتها على الشاعر هاشم الطعان فأصلح بعض أبياتها من حيث الوزن وشعر المختار ذو طابع عاطفي وجداني ولم يحترف الشعر وإنما ينظم شعره في المناسبات القومية والوطنية والاجتماعية ومن قصائده التي يعتز بها قصيدة (مبدأ الصدق) 1960 .

وكان احمد المختار يلتقي بالشعراء في مقهى الحدباء بالموصل مع شاذل طاقة وهاشم الطعان ومحمود المحروق ويوسف الصائغ وعبد الحليم اللاوند وعبد الغفار الصائغ وغيرهم. وتتسم هذه اللقاءات بما بما يجد من نتاجات أدبية وشعرية وقد أكثر من شعر المناسبات حتى كاد يضاهي عبد المحسن عقراوي في هذا المجال ولا سيما فيما يتصل بالحرب العراقية الإيرانية.

وفيها يقول:

من فوق ساترة بالأمس اطلقها

كصاخب الموج أقداما وايمانا

في القادسية يا إنسان ثورتنا

حققت للعرب مجدا للعلا بانا

ان الطريق الذي عبدت مسلكه

قد صار بعدك للأجيال ميدانا

ونظم العديد من القصائد التي مجدت ثورة تموز وفيها مطولات تربو على الستين بيتاً مثل قوله

أنور تموز في عينيك أم قمر يا ثورة في ذرى بغداد تنتشر

يقول احمد المختار عن الشعر العمودي والحر بان موضوع المفاضلة يرجع الى قناعة الشاعر وتأثره بالمدرسة الشعرية التي ينتمي اليها، ويمثل الشعر الحر مرحلة معاصرة تبقى مستمرة وان مفهوم الشعر إحساس يجيش في نفس الشاعر فينظمه على أوزان موسيقية يهز بها السامع لذلك قيل:

إذا الشعر لم يهززك عند سماعه فليس خليقا أن يقال له شعر

وان في الشعر الحر لمسات موسيقية لا تفي بالغرض الذي يثير عواطف الجمهور ويهزه. أما قصيدة النثر فهي كل ما يحمل الصورة الفنية والجمالية بغض النظر عن الأوزان الشعرية وضمن هذا الإطار تدخل قصيدة النثر

ومن مؤلفاته:- 1-أناشيد الحرمان(شعر) 1955. 2-أعاصير الألم (شعر) 1957. 3-تاريخ علماء الموصل(جزءان) 1961، 1984. 4-لن تتعب البنادق (مشترك) 1983. 5-سبع اغنيات لتموز(مشترك) 1979. 6-أغادير في وهج المعركة 1981. واصدر كتباً عن المذاهب السياسية وآخر عن حزب البعث.

7-الاسلام والتفكير الاشتراكي 1964. 8-جامع الشيخ قضيب البان 1961. وله شعر مخطوط جمعته في ديوان ولم ينشر بعد.

 ان الشعر القومي الحماسي هو ما يميز شعر احمد المختار على صعيد ثورة 17 تموز 1968 او الحرب العراقية الإيرانية 1980-1988 او الحرب العراقية الكويتية 1990 والى الآن. يقول مقدم ديوان لن تتعب البنادق "في زمن القادسية الثانية أصبح الشعر والشعراء الأقرب الى مرافئ القلب لأنهم النمط الا نموذج الصادق للفنان".

 

أحمد محمد علي الديري 1922-

 ولد في الموصل 1922، تخرج في الدورة التربوية سنة 1953 وبرز في تدريس اللغة الإنكليزية.

الوظائف:عين معلماً في تلكيف، ومدرسة غازي، متوسطة الكفاح، ثانوية الأماني المسائية، متوسطة الوثبة، متوسطة الحرية، مدرسة الممرضات، إعدادية الدراسات الإسلامية، أبو بكر الصديق، متوسطة البتول للبنات، حصل على شهادة كيمبردج من المعهد الثقافي البريطاني في بغداد سنة 1945كما حصل على شهادة الكفاءة في اللغة الإنكليزية من المعهد الثقافي البريطاني في الموصل سنة 1948. عمل في القوة الجوية لمدة 12سنة وفي خدمة التربية 27سنة إلى أن أحيل إلى التقاعد سنة 1985.

أحمد محمد يحيى 1916-1998

 ولد في الموصل واتم دراسته الابتدائية والثانوية فيها دخل الكلية العسكرية وتخرج فيها ضابطاً ثم التحق بكلية الاركان وتخرج فيها بامتياز ودخل كليات عالمية اجنبية وتقلد عدة مناصب مهمة وعين سفيراً بعد ثورة 14/تموز/1958الا أنه قبل أن يلتحق بوظيفته شغل منصب وزير داخلية، والى جانب كونه عسكرياً جيداً فهو اداري جيد.

أحمد محمود الفخري 1863-1926

 ولد في الموصل حيث خرجت عدداً كبيراً من أفاضل العلماء وهو من اسرة نقباء الموصل العلويين وكانت الموصل موئل الأدب والشعر والفقه تتلمذ على عبد الوهاب الجوادي واجيز منه بالتفسير والحديث ثم درس على والده محمود الفخري واجيز في البيان والعروض، عين قاضياً في الموصل عام 1918 ووزيراً للعدلية في وزارة جعفر العسكري وعضواً في المجلس التأسيسي 1924 حتى وفاته. ترك عدداً من آثاره في علوم الشريعة وديوان شعر. له شعر كثير في المديح ولألي الأمر والشعر الديني ويمتاز شعره بالرصانة والقوة مثل قوله:

لاح للنفس غيها من هداها

ونهاها عن الهوى قد نهاها

وصحت بعد سكرة الجهل لكن

بعد فيها بقية من صباها

هي تأبى الا الغرام وأ أبى

أن أرى الذل في اتباع هواها

وتراها طورا تميل عناني

وتراني طورا اطيل عناها

ايها النفس أوضح الله سبل ال

رشد هلا سلكت في بيضاها

ليس بعد الرشاد الا ضلال

فالى كم هذا التعامي سقاها

أنت والله في الخطأ كفراش

بهوى النار نفسه القاها

أيها النفس أنت بين حياة

تتقضى وبين موت وراها

والحياة الدنيا متاع غرور

وسيغنى نعيمها وشقاها

والليالي التي ستأتي وتمضي

ويسمى بالأمس منها غداها

أيها النفس إن عمرك أنفا

س وان الرقيب قد احصاها

فبماذا ذا أذهبت أنفاسك اللا

تي عليها الحساب يوم جزاها

أيها النفس ربما لم تعيشي

نفساً او عشية أو ضحاها

أفتدري باي أرض تموت ال

نفس كلا بل بغتة تؤتاها

أيها النفس ويك بالحق جاءت

سكرة الموت فاحذري من لقاها

ودنت ساعة القيام وجاءت

كل نفس يسوقها ملكاها

فبماذا لك النجا يوم تجري

كل نفس بما جنته يداها

هل تزودت للمعاني وخير الزاد

اذ ذاك للنفوس تقاها

هل تزكيت كي تنالي فلاحا

فلقد أفلح الذي زكاها

هل تخيلت عن دسائس مكر

فيك دست وخاب من دساها

ويستمر احمد الفخري القاضي على هذا المنوال في قصيدته التي تضم ستاً وستين ومائتي بيت من الشعر. وقد ضمنها الكثير من آيات الذكر الحكيم والأحاديث النبوية الشريفة حتى يختمها بقوله داعياً وطالباً الشفعه من الرسول:

أيها المرتضى الرسول الى ما

ية ألف أو زائد أحصاها

أنت للسائلين يونس كنز

أنت للمكرمات قطب رحاها

فإلى ذاتك العلية روحي

وفدت تستجير من بأساها

قد تركت الورى ورائي ووجهي

لك وجهت والأسى قد تناها

منك أرجو المنى اذا بغناها

صدرت عن ملوكها شعراها

ليس الا الدنيا لديهم واني

منك أرجو دنياي مع أخراها

وعليك الصلاة ما جاء غيث

بالمنى للوفود من كرماها

وعليك السلام ما فاض نور

منك يجلو عن القلوب صداها

 وقد استغل أحمد محمود الفخري عدداً من المناسبات الإسلامية ولا سيما المولد النبوي للتعبير عن مشاعره الدينية وشوقه المتزايد لزيارة قبر الرسول أو مهنئاً من عاد من الحج من أولي الأمر والمعارف.ولشهر رمضان مكانه في شعره للتعبير عن عواطفه وللدعوة الى التمسك بشعائر الدين أو إغتنام مناسبة العام الهجري لبنية الإسلام وعظمته واستيحاء قيمه والأخلاق الإسلامية مثل قوله :

ولا تتهاون بالصلاة فانها

امان ذوي الأيمان عند المخاوف

وحافظ حقوق الله يحفظك وانتصر

به ترغمن بالذم شم المر اعف

ويستعبد الإنسان إحسان ذي الندى

فكن ذا مستعبد الحر واكف

وان تك مضطراً الى حمل منة

قكن رقّ فضل لاهل مرادف

وخذ لك بالأنفاق أحسن جنة

تقيك بلاء الحادثات الصوارف

وهل ينقض الأنفاق مالا لشاكر

وبالشكر تزياد الهبات الذوارف

ولا تؤثر الدنيا على الدين صارخاً

عن الحق كل العزم نحو الزخارف

فتحزن حرصاً ان يفت منك درهم

ولست على فوت الصلاة بآسف

ثم ينحو بالقصيدة نحو الإرشاد والنصح بأمور الحياة عامة فيقول:-

ولا تذهبن بالهم نفسك حسرة

فللهم أحكام السموم العواصف

ولم ار تفريج الهموم سوى بان

ترى بقضاء الله كل مصاءف

وشاور إذا ما رمت امراً فكم رمى

أولي العقل رأى فاسد في المتألف

وان تر من خل ومن ذي قرابة

جفاء فعاتبه عتاب ملاطف

أحمد مخلص 1963

ولد احمد امين العماد في بامرني وقصد والده قرية المائي وسكنها مع ولد احمد الذي تتلمذ على يد الادبيين الشيخين طه وطاهر المائي وبدأ يقرض الشعر مبكراً و تعلم القرآن الكريم وتدرج في الفقه والعلوم الدينية واجيز من الشيخ محمد بارسا المائي واجيز للصلاة في قرية (بيروه) عام 1330هـ شغف بفتاة من قرية (دشتان)اثرت في حياته الشعرية تأثيراً بالفا حتى اصبح احد كبار الشعراء ولم يستقر في مكان واتخذ من زوايا المساجد واللتكايا مقراً له وكان يرتاح دوماً الى طلاب الفقه والشريعة حتى ظفت فكرة التصوف على قريضه،عاش حياة صعبة مليئه بالآلام وينظم بالعربية والكردية والفارسية مات فقيراً كما عاش متهماً بالهوس والجنون حاول طبع ديوانه ولم يوفق. نظم 610 قصيدة ومجموع ابياتها 25 الف بيت. مات منتحر، في قرية خشخاشا في برواري عام1963.

احمد مدحت سليمان النجفي 1889-

 ولد في الموصل/1889. خريج دار المعلمين الابتدائية.

الوظائف التي اشغلها:- معلم أول/مدرسة تلعفر، مدير /مدرسة العراقية للبنين /الموصل، مدير/الخزرجية، مدير/ نينوى للبنين، مدير/الحدباء للبنين، مدير/فيصل الثاني للبنين

احمد يوسف حاجم

 ولد في الموصل وتلقى فيها علومه الاولية ودخل كلية الهندسة جامعة بغداد ونال شهادة البكالوريوس في الهندسة المدنية عام 1967 ونال الماجستير عام 1973 والدكتوراه عام 1976 من جامعة يوتا الرسمية والتحق بكلية الهندسة جامعة الموصل قسم الري والبزل.

 عنوان رسالة الماجستير (حركة المياه في التربة تحت الري بالتنقيط) وعنوان رسالة الدكتوراه (رشح المياه والجريان السطحي تحت اشكال رش متغيرة الشدة).

 تدرب سنة واحدة في حقل هندسة الري والبزل في الولايات المتحدة. واشرف على عدد من الرسائل الجامعية. وله العديد من البحوث العلمية المنشورة في المجلات الاكاديمية.

وله كتب مؤلفة ومترجمة ومشاريع واعمال استشارية:

1-تصاميم شبكات المبازل المجمعة لمشروع الخالص. 2-تنفيذ وتصميم مشروع ري الناي في محافظة ديالى.

3-مشروع شبكات الري الحديث لاراضي المعهد الفني الزراعي في الحويجة. 4-مشروع شبكة مياه المركز الجامعي. 5-مشاريع انشاء مباني مختلفة وكلسية حجرية وكونكريتية.

ادريس الحاج داؤد 1935-

 تخرج من طب اسطنبول عام 1960.

إدريس الكلاك 1934-2004

 ولد في الموصل وأكمل فيها دراسته الأولية، تخرج في دار المعلمين الابتدائية وحصل على البكالوريوس في العلوم الإسلامية واللغة العربية من كلية الآداب جامعة بغداد عام 1978وعمل مدرساً، اجازه في التجويد سالم عبد الرزاق عام 1979 له مقالات في الصحف العربية والمحلية.

مؤلفاته:- 1-الخط العربي 1977. 2-ليس في الإسلام تقديس للأرقام 1980. 3-نظرات في علم التجويد 1981.

عمل في مدارس عدة: سميل، ايتون، الحكمة في الناصرية، عين سفني، بيزهي في زاخو، الكوكجلي، البوسيف، الحدباء الابتدائية، الامام الصادق في العمارة، عاد إلى الموصل وأصبح مدرساً في ثانوية الدراسات الإسلامية، تقاعد عام 1996.

ادريس حسيب عبد الفتاح 1933-

 تخرج في الموصل في دار المعلمين العالية 1954 عين في السنة نفسها مدرساً للاجتماعيات ومدير للمتوسطة المركزية ومدرساً في الاعدادية الشرقية واعدادية الرسالة.

إدريس طاهر يونس الطحان 1951-

 ولد في تلعفر 1951، وترعرع فيها، وأنهى دراسته الابتدائية والمتوسطة والإعدادية فيها، وبعد إكمال الدراسة الإعداية، وقبل في جامعة بغداد/ كلية التربية/ قسم اللغة العربية وذلك سنة 1968/1969وامضى فيها أربع سنوات ثم تخرج سنة 1972والتحق مباشرة بعد تخرجه لإداء الخدمة العسكرية وبعد سنة واحدة تسرح من الجيش وصدر أمر تعيينه وباشر في ثانوية سنجار للبنين مدرساً لمادة اللغة العربية وذلك يوم 16/10/1973، وخدم فيها سنة دراسية واحدة ونقل بعدها إلى ثانوية الثورة العربية للبنين في تلعفر وثم إلى إعدادية تلعفر للبنين وأمضى في التدريس عشرين سنة بالتمام، وفي سنة 1993 نقل إلى مديرية الإشراف التربوي وعمل فيها مشرفاً لمادة التربية الإسلامية أربع سنوات وفي سنة 1997 تحول إلى مديرية الإشراف الاختصاصي للعمل مشرفاً اختصاصياً لمادة التربية الإسلامية، وما زال يمتهن هذه المهنة إلا أنه تفرغ للعمل في نقابة المعلمين/ فرع نينوى رئيساً لها بعد فوزه بأعلى الأصوات في الانتخابات التي جرت في قاعة النقابة بتاريخ 21/8/2003 من بين (55) مرشحاً وما زال مستمراً في العمل النقابي. خلال عمله في الإشراف الاختصاصي تولى إدارة العديد من الدورات التربوية التي أقيمت في تلعفر، ومديراً لمركز الفحص لامتحانات الصفوف غير المنتهية لخمس سنوات متتالية وكان يضم مدارس الأقضية الثلاثة تلعفر وسنجار والبعاج وتوابعها، فضلاً عن عمله المهني عمل نائباً للرئيس في مجلس الشورى لأهل السنة والجماعة الذي تم تشكيله في تلعفر سنة 2004م، وحالياً عضو في ديوان العشائر والعوائل في رابطة علماء الموصل وشارك خلال مزاولة عمله في العديد من الدورات منها:-

1-دورة اللغة العربية في بغداد سنة 1974، 2-دورة اللغة العربية المكثفة الرابعة في بغداد سنة 1982، 3-الدورة التأهيلية للإشراف التربوي في بغداد سنة 1993، 4-الدورة التأهيلية للإشراف الاختصاصي في الموصل سنة 1997، 5-دورة العمل النقابي في الأردن سنة 2004.

إدريس عبد القادر 1926-1996

ولد بالموصل عام 1926 وأنهى دراسته الأولية فيها ودخل دار المعلمين العالية قسم الطبيعيات عام 1948 وتخرج فيها عام 1952 وعيّن مدرساً للكيمياء في متوسطة المثنى لكونه من الخريجين الأوائل وانتقل عام 1955 مدرساً للكيمياء في الاعدادية الشرقية وكان مدرساً كفوءاً مجداً وعندما فتحت كلية العلوم في الموصل في أوائل الستينات انتقل اليها معيداً في قسم الكيمياء وبقي فيها حتى أحيل على التقاعد ثم أصيب فجأةً بمرض عضال وتوفي عام 1996.

ادريس عبد المجيد 1932-

ولد في الموصل خريج دار المعلمين العالية 1957 عين في السنة نفسها مدرساً للاجتماعيات وتنقل في عدة مدارس منها الاعدادية الشرقية التي أصبح فيها معاوناً.

ادمون صبري 1921-1975

 من قره قوش التابعة لمحافظة نينوى والتي ولد فيها وترعرع الى بغداد حيث درس وتعلم وانهى دراسته بالقراءة الثانوية ودخل كلية التجارة (الادارة والاقتصاد حالياً) ليعمل محاسباً في الدوائر ثم في المصارف غير ان غرامه بالقراءة ولاسيما قراءة القصص ومعيشته في الاحياء الشعبية ببغداد بين (عقد النصارى) و(السنك) جعله يندفع الى كتابة القصة الشعبية البسيطة وكتب الكثير الكثير من القصص ونشر اكثره في الصحف والمجلات العراقية حتى ان احدى قصصه المعنونة (شجار) حولها كاميران حسني الى فلم سينمائي بعنوان (سعيد افندي) عام 1956 كان يعد من بدايات السينما العراقية الجيدة ابدع فيه يوسف العاني في دور الموظف الذي يبحث عن سكن وشاركته في التمثيل (زينب) وعدد كبير من نجوم السينما العراقية واخرجه كاميران حسني وكان اول افلامه وسار فيه على منوال السينما الواقعية الايطالية التي برزت بعد الحرب العالمية الثانية على يد روسليني وفسكوتي وفيوريودي سيكاوفيلني وغيرهم.

 نشر ادمون صبري مجموعته الاولى (حصاد الدموع) عام 1952 ويقف ادمون صبري في الصفوف الامامية من كتاب القصة القصيرة من حيث الكم ولكنه لايحتل المكانة نفسها من حيث الجودة الفنية ولانجد تطوراً واضحاً عبر قصصه الكثيرة فهي على نمط واحد من حيث الرتابة والشكل والمضمون فالعرض السردي هو الشكل الغالب ففي قصة (عامل قير) يفيق البطل من نومه بعد عمل يوم مرهق في تبليط الشارع وبينما يسير في العتمة تغوص رجله في القار الى ان يغرق فيه وهذه النهاية يفتعلها الكاتب ليختم بها حياة العامل البائسة ويختم معها القصة.

 وشخصيات قصصه طليقة الملامح تحكمها الاقدار وتستسلم للازمة التي تمزقها وللحدث الذي يسحقها دون ان تقاوم او تحول دون تحطيمها له فلا يستطيع الحبيبان مثلاً الزواج في قصة (في الحديقة) ولايستطيع (صبيح الكداش) الحياة والصراع في العراق بين يساري وشخص يؤمن بالفن والجمال في قصته (قافلة الاحياء) مروراً بالازمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية السائدة آنذاك الا ان شخصيات ذي النون ايوب اكثر قدرة على مصارعة الحياة بينما اغرقهم ادمون صبري بالانهزامية والسلبية ويعنى بالصورة اكثر من عنايته بالحركة والسرد كما في قصته (مرآة للناس) التي يصور فيها الجيش والانحلال الذي يسود المجتمع آنذاك ويصف في قصة (في القرية) التناقضات الحياتية في القرية امراة تبكي فوق ربوة مليئة بالقبور وضارب الطبل يدعو الى فلم قديم وعامل عاطل لايجد عملاً فيلجأ الى المقهى ليقتل فيه كآبة يومه وفلاح فقير تموت زوجته فيشتري لها تابوتاً في قصة (الرجل الضئيل) وهكذا يصور ادمون صبري الواقع الخارجي تصويراً حرفياً ومعظم قصصه تسجيلية مثل قصص جعفر الخليلي تسجل تقاليد المجتمع العراقي فتبدو صوراً جامدة وفي قصة (المأمور العجوز) يصور قطاعاً من حياة موظف لايكفي راتبه لدراسة ابنه في كلية الحقوق فيرتشي ويبني لبناته مستقبلاً افضل ويقضي يومه اسير افكاره يخطط للمستقبل ولكن الموت ينتزعه. من هذه الافكار ويحكي لنا ادمون صبري مأساة الموظفين الصغار في قصص مجموعته الرابعة (كاتب وارد) 1955 وعندما لايجدن المال للزواج يندفعن الى الرذيلة.

 ان ادمون صبري ادنى الى الشعب ببؤسه وكفاحه واماله وقد خاض الحياة المريرة فهو يرويها وماوقع فيها من المهازل والتناقض وفي حديثه يتحدث بلغة الحياة نفسها ولايهتم بالاسلوب كما لايهتم بالفن القصصي وهو مانجده في مجموعته الخامسة (خيبة امل) 1956 والسادسة (شجار) 1957 وفي قصة (خيبة امل) تصوير ناجح لشخصية يوسف افندي الموظف الذي يحمل افكاراً قديمة لاتؤمن بالتطور والتقدم وبحرية المرأة ولكن ما ان تصله رسائل من فتاة تبدي اعجابها حتى يتغير كل مافيه هندامه وافكاره ويخيب امله عندما يعلم ان هذه (الرسائل تصله)

 انني في هذه الحياة الانسانية لايجري على حد قوله- ولايتغير، وكأنا قد عمد الى منابع ذكرياته وحدثان ايامه فصاغ من كل ذلك سيرته الخاصة على امتداد مايقرب من اربعين سنة من عمره، وكان حكيماً جداً في تغليب صفة التحول في رسم خطوطها العريضة، لانه قد اختار منذ البدء جانب النماء والتطور وتجدد الروح منذ اختياره لعنوان القصة والمجموعة، ومروراً بالشواهين التي لاتهوي الى الحضيض فتسقط وتموت، بل تحلق في السماوات حرة طليقة تضرب في الآفاق، واراد: الطائرات المقاتلة ورجالها، وبالدم النافر الذي يصهل كالخيل لان المقاتل لن يعبأ في ساعة المنازلة بالرصاصة التي دخلت لحم ساقه، ولابالشظايا التي داهمت جسده فقد ظل يركن حتى صور لصديقه بندر الدين انه لو رآه ساعتئذ لقال: انه يرقص كما يفعل حين يكون معه وحيدين في الزقاق وحين سقط في البئر في طريق عودته من اداء مهمة، كانت قدمه قد ذهبت تغوص في الفراغ، وصدمات الرأس بالحائط تنز دمه ولكنه قبيل ان يغرق حرك يديه وساقيه وابقى رأسه طافياً خارج الماء، مواجهة منتظرة ومن الهند كعبور من يؤتى به شهيداً مسجى، تطفح من وجهه البسمة الاولى في حياته لانه فارق الحياة في لحظات سعادة من تلك السعادات الروحية في الميدان.

 نخلص من هذه المشاهد التي تتناص كلها في تكوين صورة البطل المتحول في ذاته، المتغير في شخصه وفي افضية قصصية يتشكل منها فضاء واحد فسيح، لايجده تقليدياً ميدان الحرب وزمانها وانماط احداثها الا ان الكاتب ذا الخبرة والتجربة كان حكيماً في اختبار مصطلح التحولات وحكيماً جداً في اختيار النهر مضافاً اليه، لان حياة الانسان نهر كثير النزوات لاتقر حالة حتى تتغير وتتحول من صورة الى اخرى، ولاتدخل في ربقة الجمود والسكون والموت الا بالموت حقيقة او مجازاً ونعني بالموت المجازي: ذلك الثبات على ورق التصوير، حيث تنعدم الحياة وتجمد الدماء وتموت كل معاني التعبير ولكن ابطال القصص الذين صورهم لنا ظلوا احياء يتحولون ويتغيرون ويعطون الصور لحياة الانسان الذي يفعل وينفعل في نهره الخاص بكل قواه التي لاتعجزها الا حياة الخلود.

 تبليط الشارع وربما يسير في العتمة تغوص رجله في القار الى ان يغرق فيه وهذه النهاية يفتعلها الكاتب ليختم بها حياة العامل البائسة ويختم معها القصة.

 وشخصيات قصصه طليقة الملامح تحكمها الاقدار وتستسلم للازمة التي تمزقها وللحدث الي يسحقها دون ان تقاوم او تحول دون تحطيمها له فلا يستطيع الحبيبان مثلاً الزواج في قصة (في الحديقة) ولايستطيع (صبيح الكداش) ان يجابه ازمة فقره ومطالبة اخيه بالمال ثمن سكناه وطعامه فيغرق في تناول المخدرات ويبدو تأثر ادمون صبري بذي النون ايوب واضحاً في مجموعتيه (المأمور العجوز) 1953 و(قافلة الاحياء) 1954 فيهاجم رجال الدين باسلوب خطابي في قصته (على حقيقته) ويلتقي عاطلان (نوري) الكادح (بحميد) البرجوازي وبعد نقاش بينهما يؤمن حميد بأفكار صديقه ويسيران معاً في خط واحد ويستعرض لنا سوء نظام الحكم في العراق. ولايهتم بالاسلوب كما لايهتم بالفن القصصي وهو ما نجده في مجموعته الخامسة (خيبة امل) 1956 والسادسة (شجار) 1957 وفي قصة (خيبة امل) تصوير ناجح لشخصية يوسف افندي الموظف الذي يحمل افكاراً قديمة لاتؤمن بالتطور والتقدم وبحرية المرأة ولكن ماان تصله رسائل من فتاة تبدي اعجابها حتى يتغير كل مافيه هندامه وافكاره ويخيب امله عندما يعلم ان هذه الرسائل تصله من موظف كان دائم الخلاف معه لتحرر افكاره ويمضي ادمون صبري في مجموعاته القصصية (في خضم المصائب) 1959 (هارب من الظلم)1960 (ليلة مزعجة) 1960 (خبز الحكومة) 1961 (عندما تكون الحياة رخيصة) 1968 (حكايات عن السلاطين) 1969 و(اقاصيص من الحياة) 1970 ويكتب قصتين طويلتين هما (الخالة عطية) 1958 و(زوجة المرحوم) 1962 يقف ادمون صبري في كل نتاجه موقف الناقل لاموقف المستلهم ولايعنيه من حوادث قصصه الالتفات الى دلالات الاحداث حتى تصل قصصه عن طريق النقل والتسجيل الى مجرد خامة وجملة من الاخبار تساق في طريقة سرداً عادياً وبعد وفاته اصدرت له دار الحرية بغداد مجموعة مختارة من قصصه بعنوان (ادمون صبري دراسة ومختارات).

 كتب ادمون صبري عدداً من المسرحيات بدأها بمجموعة مسرحيات قصيرة بعنوان (هارب من المقهى) عام 1955 وهي اقرب الى القصص الحوارية منها الى العمل المسرحي ثم اصدر مجموعة مسرحية اخرى بعنوان (الست حسيبة) عام 1959 وكتبها في الاطار السابق نفسه الا ان فيها ميلاً الى الفكاهة والسخرية وتلاهما بمسرحيتين طويلتين هما (محكوم بالاعدام)1960 و(اديب من بغداد) 1962 وهما ضعيفتان من حيث الشكل والمضمون وتلعب الصدفة دوراً هاماً في تسيير الاحداث ويشيع جو ميلودرامي يختفي معه منطق الاحداث وتقدم الروابط السبيبة لتمهيد السبيل امام المفاجأت والوقائع المؤثرة وتسود في مسرحياته مفاجأت مستنكرة ووقائع رهيبة تجافي الواقع وتتنكر للحياة الانسانية وتتحول شخصياته الى مجرد انماط من السلوك وضروب التصرف التي يسعى المؤلف الى ابرازها لاظهار مساؤئ المجتمع واخطائه لايعني ادمون صبري بالصراع الداخلي فتأتي تصرفاتها مصطنعة ومتكلفة.

 وفي طريق عودته الى بغداد بعد زيارة لاهله في قره قوش وفي حادث طريق ودع ادمون صبري الحياة وترك تراثاً كبيراً من القصص لم ينشر بعد.

ادهام عبد العزيز حسين 1943-

 خريج كلية التربية / بغداد 1968 مدرس اللغة الانكليزية في الغربية و ثانوية الزهور.

ادهام محمد حنش 1961-

 ولد في لواء الموصل وأكمل دراسته الأولية فيها وتخرج في كلية الآداب قسم اللغات الأوربية وعمل في مطبعة الجامعة ثم انتقل الى مركز دراسات الموصل جامعة الموصل ثم حصل على الماجستير والدكتوراه في المعهد العربي للدراسات العليا، ثم انتقل الى مديرية أوقاف الموصل مديراً للأوقاف ترأس تحرير جريدة نينوى التي أصدرتها محافظة الموصل في 14/4/2000 وبقي رئيساً للتحرير حتى سنة 2002.

من مؤلفاته:- 1-الفتوة العربية نحو رؤية جديدة 1985. 2-نحو مدخل جديد لدراسة نظام الفتوة العربية 1986. 3-في سبيل مواجهة عربية للأدب الصهيوني 1986. 4-الخط العربي واشكالية النقد الفني 1990. 5-الخط العربي ومكانته الفنية المعاصرة 1992. 6-الخط العربي في الموصل ماضيه وحاضره 1996.

كما ان له مؤلفات مخطوطة:- 1-الخط العربي في الوثائق العثمانية. 2-فن الخط الاسلامي (ترجمة )لآنا ماري شيميل. 3-هاشم الخطاط البغدادي سيرة ذاتية فنية. 4-التصوف والمكان :دراسات في منشآت التصوف الموصلية

أديب الجادر (1922- )

ولد في الموصل وانهى فيها دراسته الابتدائية والثانوية، درس الهندسة في اسطنبول تخرج فيها عام 1949 والتحق بكلية الادارة والاقتصاد وتخرج فيها عام 1954 وشغل منصب مدير شؤون النفط وانتخب نقيباً للمهندسين ورئيساً لاتحاد الصناعات عام 1963 عين عضواً في مجلس الرئاسة المشترك مع الجمهورية العربية المتحدة في 7/6/1964 وعضواً في القيادة السياسية مع الجمهورية العربية المتحدة في 20/12/1964 وانتخب رئيساً لاتحاد المهندسين العرب في 7/2/1965 حيث اجرى محادثات اسفرت عن تعديل الاتفاقية الاقتصادية المقصودة عام 1959 وعين عضواً في اللجنة الاقتصادية الوطنية لخبراء النفط في 10/7/1967، وعين وزيراً للاقتصاد في وزارة طاهر يحيى الرابعة وفي 30/10/1967 عين رئيساً لمجلس ادارة شركة النفط حتى ثورة تموز1968.

وله كتابان 1-صناعة الغزل والنسيج في العراق 1995، 2-خمس مقالات في صناعة النفط 1964.

أديبة مجيد علي الطالب 1939-2000

 ولدت في الموصل 1/7/1939، خريجة إعدادية الفنون-الموصل-1963.

اللجان التي عملت بها في التربية:- 1-لجنة الإعداد والإشراف على معارض الوسائل التعليمية، 2-لجنة إعداد الأسواق الخيرية، 3-لجنة إعداد الحفلات والفعاليات المدرسية.

أهم المراكز التي شغلتها:- 1-معلمة في مدرسة حرير الابتدائية-أربيل-1963، 2-معلمة في روضة الأطفال الرسمية-الموصل-1964إلى 1976، 3-مديرة روضة الأشبال-الموصل-1976إلى 1994، أحيلت على التقاعد عام 1994لأسباب صحية.

البحوث والدراسات والاهتمامات الشخصية والدورات :-1-تنظيم المعارض والأسواق الخيرية في المناسبات الرسمية، 2-تنظيم السفرات المدرسية

كتب الشكر والتقدير: حصلت على 25 (خمسة وعشرين) كتاب شكر وتقدير خلال مدة خدمتها الوظيفية. توفيت في 17/2/2000.

اديب محمد علي القليه جي 1940-

 من مواليد الموصل في محلة (عبدو خوب) في الاول من كانون الثاني عام 1940. كان والده محمد علي القليه جي معلماً ابتدائياً.. درس في اسطنبول وتخرج من معاهدها في مطلع القرن الماضي.

 عمل اديب القليه جي محرراً للزاوية الفنية في جريدة (فتى العراق) الموصلية منذ عام 1957 ثم اصبح محرراً للاخبار المحلية وكاتباً في الجريدة نفسها. شارك في مسرحية (عدالة الله) من تأليف يوسف وهبي واخراج نعمان الانصاري.. قُدمت المسرحية على مسرح الاعدادية الشرقية في الموصل في نهاية عام 1957.

 عام 1958 اخرج اول عمل مسرحي مسرحية (ملا عبود الكرخي). في عام 1959 مثل في مسرحيتي (رأس الشليلة) و (حرمل وحبة سودة) تأليف يوسف العاني. في اواسط عام 1960 اخرج ومثل في مسرحيتي اكبادنا- وفلوس الدوة ليوسف العاني.

 انتمى الى فرقة شباب الطليعة للتمثيل في بغداد التي كان يرأسها الفنان الكبير بدري حسون فريد في نهاية عام 1960.

 في عام 1964 قدم في الناصرية مسرحية (داء النسيان) تأليف ماكس رينيه واخراجه. وفي اواسط عام 1964 عاد الى بغداد ثانية وعمل محرراً للصفحة الفنية في جريدة (العمل والعمال).

 في عام 1965 أُجيز له البرنامج التلفزيوني الدرامي (مسرح الخميس). وفي عام 1966 اسس فرقة مسرح الصداقة وترأسها واخرج اغلب مسرحياتها منها: (الغضب) لعادل كاظم، و(تراب) لطه سالم.

 عضو مؤسس لفرقة مسرح اليوم عام 1969. صمم واشرف على تنفيذ صالة الستين كرسي الواقع في عمارة الاخوان في الطابق الثالث- شارع السعدون. عضو نقابة الفنانين العراقيين منذ تأسيسها. وانتخب مرتين منذ عام 1974 لغاية 1979. عضو هيئة تحرير نشرة (مسرحنا) التي اصدرتها نقابة الفنانين. عضو الهيئة الادارية للمركز العراقي للمسرح التابع لليونسكو. شارك عام 1978 في ندوة (بريخت-الفن والسياسة) في برلين. غادر العراق في شهر كانون الثاني عام 1979.

 درس في بلغاريا المسرح وحصل على الماجستير في الاخراج المسرحي عام 1986. قدمت مسرحيته (الكيمياوي) من تأليف بن جونسون على مسرح (اوجبن تياتر). مثل في بلغاريا ثلاثة افلام. كرمته رابطة الكتاب والصحفيين والفنانين الديمقراطيين العراقيين بدرع الرابطة في اسبوع الثقافة الديمقراطية العراقية المقام في دمشق من 18-22 نيسان عام 1986 مع عدد من المع نجوم المسرح العراقي..زينب وناهدة الرماح ووداد سالم وقاسم حول.

 اخرج لاذاعة صوفيا- القسم العربي- مسلسلاً من سبعة حلقات بعنوان (انذار) قام بإعدادها عن مسرحية بنفس الاسم للكاتب البلغاري (اورلين فاسيليف).

 منذ عام 1992 ولغاية 2002 عمل في اذاعة (صوت الشعب العراقي) التي كان مقرها مدينة جدة في السعودية.

أرداش كاكافيان 1940-

 ولد في الموصل وحصل على دبلوم المدرسة الوطنية العليا للفنون الجميلة في باريس. أقام عشرة معارض شخصية في جميع أنحاء أوربا وشارك في معارض جمعية الإنطباعيين ببغداد وصالون الخريف في باريس، وفتال افينون-أمينو، وبا ساد-با ساد، ومتحف لا خال فرنسا.وصالون الفنانيين الشباب في صالون الخريف-ببغداد، وحصل على الجائزة الأولى.وصالون الحقيقة الجديدة بباريس، وافري-باريس، ومعرض الواسطي، وحصل على جائزة دوم الفرنسية، وهو عضو نقابة الفنانين العراقيين، ورسام ومدرس في معهد الفنون الجميلة(رول فالميزون-باريس) وله مجموعة من الكرافيك بعنوان ابر الذاكرة.

ارشام ارداش خاجيل 1953-

 ولد في الموصل/1953، تخرج في جامعة الموصل/ كلية العلوم/ قسم الكيمياء1977. يعمل في ثانوية المتميزين.

أهم الأعمال ومجال التمييز: حقق نسب نجاح عالية، ساهم في إعداد المؤتمرات العلمية وإعداد وسائل تعليمية متميزة.

أرشـد العمري 1888-1978

 ولد أرشد العمري في الموصل. درس في الموصل وأكمل دراسته في مدرسة المهندسين الملكيين العالية في اسطنبول عام1912. وتم تعينه مهندساً في الشعبة الهندسية المعمارية في بلدية امانة العاصمة وتولى امور الكهرباء والهاتف والمكائن عام1914وعين عام1915 رئيساً معاوناً لشعبة المعمارية وافتتح سوق تقسيم وساحته عام1917 وتزوج من فتاة تركية وعمل عام1918 مهندساً في قاري كوي. واستمر في وظيفته حتى عام1919 وحينها قرر العودة الى العراق والتقى بالامير فيصل عام1919 وبعلي جودت الايوبي وبحثوا حض أهالي الموصل على تثبيت المطالب العربية امام لجنة الاستفتاء الاميركية. وعند وصوله الموصل اشتغل مع اخيه خير الدين بالاعمال الزراعية وبعد خسارات متتالية بسبب هبوط الاسعار وقلة الامطار وزحف الجراد قرر ترك الاعمال الحرة والاتجاه الى العمل الوظيفي عام1920 وعين مهندساً في بلدية الموصل واسهم في إنشاء اسالة الماء لمدينة الموصل عام1922 وانارة الموصل لأول مرة بالتيار الكهربائي عام1923وانار شوارعها بالمصابيح بدلاً من القناديل النفطية وأكمل فتح شارع نينوى عام1924 فضلاً عن تأسيس حدائق ومتنزهات ورقي الى وظيفة رئيس المهندسين عام1925 وكان أرشد العمري طموحاً لأن يتناول مناصب أعلى وتوسط له أخوه خير الدين العمري عند مزاحم الباجه جي فنقل الى بغداد الى وزارة الاشغال الا ان المنصب لم يرق له فرشح للمجلس النيابي وفاز عام1925 فطلب من عبد المحسن السعدون عودته الى الوظيفة فعين مديراً عاماً للبرق والبريد عام1926 وعمل على تهيئة كوادر عربية تحل محل الكوادر الانكليزية. ثم تسلم أمانة عاصمة بغداد. وكان شارع الرشيد وحده الشارع المبلط فبلط شارع ابي نواس ووسع حديقة الملك غازي وفتح شارع غازي موازياً لشارع الرشيد وأسس جمعية الهلال الاحمر وأصبح رئيساً لها عام1932 وأصبح عام1933 مديراً عاماً للري والمساحة، ومديراً عاماً للبلديات عام1935 وخطط خططاً مستقبلية وحول البرك والمستنقعات الى حدائق وبقي في منصبه حتى قيام انقلاب بكر صدقي عام1936 وسقوط حكومة ياسين الهاشمي الثانية. ثم اعيد الى وظيفته فضلاً عن وظيفة أمين للعاصمة للمرة الثانية. وقام بتنفيذ كرادة مريم وردم الخندق المحيط ببغداد وحوله الى منتزهات ومناطق عامة سياحية. وأقام العديد من المباني منها قاعة الملك فيصل واشرف على تشييد القصر الابيض وقاعة امانة العاصمة ودار الاوبرا ودور السينما عام1937 ووجهت له دعوة من بلديات المانيا وفرنسا وانكلترا وعاد مشبعاً بالآراء والافكار الحديثة مثل غسل الشوارع وانشاء النافورات وزراعة اشجار الزينة وتخطيط مدينة بغداد وتجميل معالمها واستمر العمري في امانة العاصمة الى عام1944 حيث عين وزيراً للخارجية ووكيل وزير التموين في وزارة حمدي الباججي الأولى. واهتمت وزارة توفيق السويدي باصدار قانون مجلس الاعمار رقم 23لسنة 1950 الذي صادق عليه مجلس الوزراء ومجلس الأمة العراقي. وعين أرشد العمري نائباً لرئيس مجلس الاعمار وقام بمشاريع هامة مثل مشروع سد دربندخان ومشروع سد دوكان ومشروع سد بخمة ومعمل السمنت في حمام العليل ومعمل السمنت في سرجنار في السليمانية وانشاء الطريق الرئيسي بين بغداد وكركوك والطريق الرئيس بين بغداد والعمارة المؤدي الى البصرة والطريق الرئيس بين بغداد والموصل واشرف على تأسيس وبناء المصايف العراقية وبقي في منصبه الى ان اصبحت وزارة تخطيط واسندت الى حيدر سليمان عام1953. وانضم الى جمعية الدفاع الوطني، وتكونت الهيئة الادارية من خمسة عشر عضواً برئاسة احمد الفخري ونائبه محمد حبيب العبيدي وارشد العمري سكرتيراً وفيهم من الاعضاء،فتح الله سرسم ورشيد العبيدي ومصطفى الصابونجي وامين الجليلي وعلي خيري الامام وضياء شريف بك وابراهيم كمال وعبد الغني النقيب وعبد الاحد عبد النور. ثم انضم ارشد واصدر الحزب جريدة اللواء وجريدة التقدم وبقي الحزب حتى الف نوري السعيد حزب العهد عام1930 فتلاشى حزب التقدم. ورشح ارشد العمري اول مرة لانتخابات مجلس النواب عام1925 وتلخصت خطبه في المجلس بالجوانب السياسية والاقتصادية والعسكرية والثقافية وضاق العمري بمجلس النواب فصارح عبد المحسن السعدون بضيقه من المجلس وطلب اعفاءه فوافق السعدون على طلبه بعد مضي اربعة اشهر من انتخابه. ورشح لانتخابات عام1934 ورشح عن المنطقة الانتخابية الأولى عن لواء الدليم وفاز بأغلبية الاصوات. ودارت خطبه عن الامور الاقتصادية فقط. وتم تعيينه عام1944 عضواً في مجلس الاعيان واستمر في عضوية مجلس الاعيان حتى سقوط الحكم الملكي في 14/تموز/1958.

وقد دخل ارشد العمري الوزارة عام1934وزيراً للاشغال والاقتصاد في وزارة علي جودت الايوبي وصادق العمري على مشروع سدة الكوت. وجرى افتتاح خط انابيب النفط من كركوك الى البحر المتوسط عام1935 واتفق مع المملكة العربية السعودية على احياء طريق الحج البري القديم وربطه من جديد وتبادل الرسائل بينها وبين العراق واطلق على المعاهدة (الاخوة والتحالف). واصبح ارشد العمري وزيراً للتموين وكالة عام1944في وزارة حمدي الباججي وشهد التموين في وزارته حالة انتعاش واستقرار نسبي لهبوط الاسعار وتوفير المواد المستوردة الغذائية والضرورية. وقد استمر في الوزارة اربعة اشهر حتى اسندت اصالة الى عبد الامير الازري. وعين وزيراً للخارجية عام1944 في الوزارة نفسها واقام علاقة بين العراق والاتحاد السوفيتي، وعمل بمساعدة البريطانيين على تأسيس جامعة الدول العربية واشترك في مؤتمر سان فرنسسكو الذي مهد لتأسيس هيئة الامم المتحدة عام1945 وشغل ارشد العمري منصب وزير الدفاع وكالة عام1944 في وزارة حمدي الباججي الثانية وفي وزارة محمد الصدر عام1948 اسندت اليه وزارة الدفاع وارسل الجيش العراقي لتحرير فلسطين وما لبثت وزارة الصدر ان استقالت اثر المعارضة الشديدة ضدها. وشكل ارشد العمري اول وزارة له عام1946 وقدم مشروع العشر سنوات كاصلاح المواصلات والزراعة والصحة ومكافحة الامية والخصومات بين القبائل وتوزيع الاراضي الاميرية على الفلاحين واصلاح الجهاز الاداري وبقي العمري رئيساً للوزراء ستة اشهر ووصف بأنه ابعد الناس عن الديمقراطية فقد عطل الصحف التي هاجمته وعطل عصبة مكافحة الصهيونية واعتقل قادتها واقام دعوى على موسسي حزب التحرر الوطني لممارسته العمل السياسي من دون الحصول على اجازة وضيق الخناق على الصحافة وفتح النار على المتظاهرين وطالبت الاحزاب المعارضة اجراء تحقيق حول اطلاق النار على المتظاهرين وشهدت الوزارة سلسلة من الاضطرابات العمالية اولها اضراب كاورباغي والمذبحة التي تلت الاضراب وطالبت احزاب المعارضة باجراء تحقيق ومعاقبة المسببين، وعندما رأى أرشد العمري ان المعارضة احاطت من جميع الجهات قدم استقالته واسندت اليه رئاسة الوزارة ثانية عام1954وقد قوبل تشكيلها بالمعارضة الشديدة والتنديد ووقف من الانتخابات النيابية موقفاً محايداً وفاز احد عشر من الجبهة الوطنية مما أثار استياء السلطة من ناحية والمعارضة من ناحية اخرى وقدم ارشد العمري استقالته عام1954 وغادر الى اسطنبول، وبقي عضواً في مجلس الاعيان حتى سقوط الحكم الملكي عام1958 وبقي ارشد العمري خارج العراق حتى ماتت زوجته عام1968 فقرر العودة الى العراق وسكن في دار والده بالجادرية وكان قد شاخ وتوفي عام1978وكان قد جاوز التسعين ودفن في مقبرة ال العمري بالموصل.

 يقول عنه توفيق السويدي: برز في امانة العاصمة اذ اظهر نشاطاً ملموساً في تخطيط مدينة بغداد مما جعل له شهرة وطيدة مع شيء من التذمر والتعريض باسلوب ادارته وصلابة معالجته للامور بما يقرب من القسوة والتعدي على حقوق الانسان. ولما توطدت علاقته مع البلاط واصبح من المنتسبين والاعوان صار يهيء لنفسه للوزارة فنجحت خططه وانتخب وزيراً للري والزراعة في وزارة علي جودت الايوبي الأولى ولم يستمر في الوزارة كثيراً فرجع الى الامانة ثانية واستقر فيها مدة طويلة. وفي عام1946 عين عضواً في مجلس الاعيان وصار يترقب تأليف الوزارة وبالفعل عندما استقالت وزارتي.

أرشـد توفيق 1944-

 ولد في الموصل وأكمل دراسته الابتدائية والإعدادية في دهوك. دخل كلية الحقوق عام 1962 في بغداد ثم تركها والتحق بمعهد إعداد المعلمين بالموصل وتخرج فيه اتجه الى الأدب ولا سيما الشعر في وقت مبكر يستوحي الوان القصيدة وصورها وأجواءها من سحر الطبيعة الشمالية. نشر في معظم الصحف المحلية. ونظم الشعر مستخدماً التفعيلة وحدة موسيقية فضلاً عن نظمه الشعر العمودي وأصدر ديوان (النجم والدرويش) واعلن عن صدور مجموعة قصائد بعنوان (عشرون أغنية) الا أنها لم تصدر عمل أرشد توفيق في التعليم الابتدائي في زاويتة ودهوك ثم انتقل الى وظائف إدارية عديدة أهمها مدير عام الإذاعة والتلفزيون وسفير العراق في اسبانيا في عقد الثمانينات ترك العراق بعد الحرب الخليجية الثانية وما زال خارج العراق ويهدي قصيدته (وادي الخزامى) الى الأمة العربية ومطلعها:

وادي الخزامى هل لك اليوم مرجع وهل للعذارى بين جنبيك مرتع

ويعبر أرشد توفيق عن جمال الطبيعة في (زاويته) وهي مدينة صغيره جبلية يكثر فيها تساقط الثلج ويعبر عن حبه ووحدته في قصيدة (هي والثلج) قائلاً

الثلج ينثر مرة أخرى على القمم الحزينة /نجماته البيضاء والخجل الجميل على السفوح غنى/فاسمعه يقول (بهار) عاد الثلج عادا/وتهز أعماقي رؤى تطفو فوقها حنيناً/أمضيت أنت وكل ما ألقاه في عينيك يحكي/وتركت قرب النبع غرفة شاعر تبكي وتبكي /الثلج خلف شباكي فيرسم لي جديلة صفراء كانت قبل عام/آه زنار الأغاني فأرى عينين/نهدا بعض شعرات بليلة/ويرن في سمعي صدى ناء يوشوش في حنانالخ

أزهر العبيدي 1946 -

 هو أزهر سعد الله خليل العبيدي، أنهى دراسته الأولية في الموصل عام 1962 التحق بالكلية العسكرية عام 1964، عين في صنف المدفعية عام 1967. دخل كلية الاركان وتخرج فيها عام 1978. اشترك بدورة الدفاع الوطني في جامعة البكر للدراسات العسكرية العليا وحصل على دبلوم عال عام 1989 شغل عدة مناصب في الجيش آخرها قائد فرقة المشاة. واحيل على التقاعد عام 1991.عضو في اتحاد الادباء والكتاب. وعضو في جمعية المؤرخين، وعضو في جمعية النسابين.

من مؤلفاته:- 1-الموصل أيام زمان 1989، 1998. 2-امارة العبيد الحميرية 1993. 3-العبيد في الموصل 1993. 4-اسماء والقاب موصلية 1999. 5-جادة باب لكش 1999. 6-محلة باب الجديد 2001.

ومن مؤلفاته المخطوطة : مذكرات قائد فرقة عراقي(3 أجزاء) العسكرية الحقيقية، الحرب العراقية الايرانية،حرب الخليج الثانية.

أزهر الملاح 1954-1989

ولد في الموصل وامضى فيها دراسته الابتدائية والثانوية ودخل كلية الزراعة جامعة الموصل وتخرج فيها سنة1978 عين في احدى الشركات الاهلية للصناعة الغذائية وعمل في مختبر الشركة سنة1978 واستقال منها بعد اربع سنوات. وكرس طاقته للترجمة وترجم عشر روايات من الانكليزية للعربية لحساب المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت وظهرت له تراجم في الاردن وترجم كتاب (علمي نفسك الخياطة) لايثن رولا عام1985 و(حديقتك المنزلية) نشر على اثنتي عشرة حلقة في جريدة الجمهورية، ورواية (ايما) لجين اوستن (مخطوطة) اذ توفي بعد الفراغ من ترجمتها وفقد بصره وكان مثالاً للشجاعة اثناء مرضه.

أزهر حسيب عبد الفتاح 1935-

تخرج الموصل دار المعلمين العالية عين في السنة نفسها مدرساً للرياضيات وتنقل في المدارس منها متوسطة ام الربيعين ومتوسطة الكفاح ثم انتقل خارج الموصل الى المحافظات.

أُسامة عبد العزيز النجيفي 1956-

ولد في الموصل وتلقى فيها علومه الاولى والده عبد العزيز النجفي محام وملاك ومن اغنياء الموصل وجده محمد النجيفي من وجهاء الموصل منذ العهد العثماني وسمي شارع النجفي بأسمه وهو من الشوارع المهمة في مدينة الموصل وكان يعد شارع الثقافة والمكتبات سابقاً. حصل على بكالوريوس هندسة كهربائية من كلية الهندسة/ جامعة الموصل عام1978 شارك في عدة دورات تخصصية خارج العراق، ترأس فرق هندسية لاعمارعدد من المحطات الكهربائية. وهو رجل اعمال فضلاً عن ذلك. شغل وزارة الصناعة في حكومة الجعفري المؤقتة.

اسباهية يونس المحسن 1957-

ولدت في قضاء الموصل محافظة نينوى 1957. درست في مدرسة الصديق الابتدائية للبنات/ الموصل. اكملت دراستها في مدرسة ثانوية الكفاح للبنات/ موصل.

 اكملت الدراسة الجامعية بكالوريوس/ جغرافيا من كلية التربية/ جامعة الموصل 1980 بموجب الامر الجامعي المرقم 3/11/6432 بتاريخ 19/6/1980.

 نالت شهادة الماجستير عام 1986 من قسم الجغرافية/كلية الاداب/ جامعة بغداد تخصص جغرافية طبيعية بموجب الامر الجامعي المرقم 8502 بتاريخ 12/4/1986 عنوان الرسالة (المياه الجوفية في منطقة سنجار واستثمارها).

 نالت شهادة الدكتوراه عام 1991 من قسم الجغرافية/ كلية الاداب/ جامعة بغداد تخصص جغرافية طبيعية. بموجب الامر الجامعي المرقم 10444 بتاريخ 11/12/1991. عنوان الاطروحة (جيومورفولجية الجزء الشمالي من منطقة الجزيرة في العراق).

 حصلت على لقب استاذ مساعد عام 1995 بموجب الامر الجامعي رقم 9/16/4998 بتاريخ 18/7/1995 الصادر من رئاسة الجامعة.

 نالت لقب الاستاذية عام 2003 بموجب الامر الجامعي المرقم 9/16/6658 بتاريخ 20/7/2003.

المهام الادارية والتدريسية:

مقررة قسم الجغرافية في كلية التربية/ جامعة الموصل بموجب الامر الاداري المرقم 9/9/3477 بتاريخ 24/9/1994.

رئيسة قسم الجغرافية في كلية التربية/ جامعة الموصل ولمدة اربع سنوات متتالية من (1994-1998) بموجب الامر الاداري رقم 9/3/3773 بتاريخ 12/12/1994.

رئيسة قسم الجغرافية في كلية التربية/ جامعة الموصل ولمدة اربعة اشهر بموجب الامر الاداري المرقم 9/3/510 بتاريخ 29/3/2005.

فضلا عن مشاركتها في اللجان العلمية ولجنة الدراسات العليا.

قامت بتدريس مواد تخصصية في مرحلة البكالوريوس وهي (مادة علم اشكال الارض) فضلاً على ذلك درست مجموعة من مقررات دراسية في مرحلة الماجستير والدكتوراه.

اشرفت وناقشت العديد من رسائل الدكتوراه والماجستير.

شاركت في العديد من المؤتمرات العلمية والدورات التدريبية داخل واخارج العراق.

لها اكثر من 25 بحثاً علمياً منشوراً في مجلات علمية محكمة.

اسحق حنا عيسكو 1909-1994

من مواليد الموصل سنة 1909، خدم سلك التعليم نحو أربعين سنة وكان معلماً متميزاً للغة العربية، ومديراً لمدرسة شمعون الصفا الابتدائية في الموصل، كتب الأستاذ اسحق مواضيع عدة في مجلة النجم الموصلية لمديرها المسؤول القس سليمان الصائغ، كما ترجم عن الإنكليزية الرواية المشهورة وعنوانها (المجوسي الرابع) للمستشرق الأمريكي فاندايك، وإلى جانب تفّرد الأستاذ إسحق بمعرفة دقائق العربية صرفاً ونحواً مع خط جميل متميز-فقد كان متمكناً من الإنكليزية وكذلك من السريانية، كما عني باقتناء مكتبة عامرة حوت نفائس الكتب والمصادر.

إسحق ساكا 1931-

ولد في مدينة (برطله) من اقضية لواء الموصل انضم الى الاكليركية وتخرج فيها عام 1953. عين مديراً لمدرسة الحسكة الخاصة 1956-1961 وفي عام 1958 رسم راهباً ثم كاهناً عام 1961. مارس طقوسه وصلواته في دير مار متي ثم عين مدير للاكليريكية ومضمد وبطريركيا في الهند 1969 فرئيساً لدير مار متي. باحث في اللغة السريانية نشر ابحاثه في مجلات مسيحية.

من مؤلفاته:- 1- فوشق قورويو 1963 تفسير للقداس السرياني في انطاكية 2- قصائد سريانية 3- الاله المجسد 4- القيامة العامة 5- السريان ايمان وحضارة في 5 اجزاء.

أسعد نشاط نعمان توفيق الفخري 1930-

 ولد في الموصل عام 1930 أنهى دراسته الأولية في الموصل ودخل كلية الحقوق وعين في ديوان وزارة المعارف وتدرج في الوظيفة وعين معاوناً للملحق الثقافي في القاهرة ثم عين في اليونسكو وعاد إلى بغداد وأحيل على التقاعد فعمل في المحاماة في محاكم الموصل وتخصص في موضوع الأراضي.

إسكندر زغبي 1838-1912

 من أصل حلبي ولد في الموصل عام 1938، عاش وترعرع في الموصل، وفقد بصره منذ نعومة أظفاره نتيجة لإصابته بالجدري، أحب الموسيقى منذ يفاعته وبرع فيها وكان زجالاً نابغاً، لحن أناشيد دينية، وأغان أدبية كثيرة، وألف مسرحيات عدة غنائية ولحنها، ولم نعثر منها إلا على القليل ومات اسكندر زغبي في الموصل عام 1912. وقدم مسرحيات غنائية في الثلث الأخير من القرن التاسع عشر. وجاءت مسرحيات زغبي الغنائية شبيهة بالأوبريت الغربي، ولاقت مسرحياته القصيرة إقبالاً جماهيرياً كبيراً وحفظتها الصدور (بزونتي، ببالي وزوجها، البناء) وقد استخدم فيها اللهجة العامية الموصلية وتضم أوبريت بزونتي تسعة مشاهد وتقع اوبريت (ببالي وزوجها) في أحد عشر مشهداً، أما أوبريت (البناء) فيقع في ثلاثة عشر مشهداً.

ويلعب الكورس دوراً مهماً في العرض وقدمت على مسرح الكنيسة الاكليرية، وقام بالتمثيل طلبة المدرسة.وسنورد النصوص الثلاثة كما عثرنا عليها.

ودارت مسرحية الخردة فروشي الطويلة التي عرضت عام 1905 حول تاجر يدعى (عمو إبراهيم) يبيع الأشياء القديمة ويتعرض لسخرية الزبائن. وهي مسرحية ساخرة غنائية كتبت باللهجة الموصلية ومثلت بمصاحبة الموسيقى واشترك في التمثيل والغناء طلبة مدرسة الدومنيكان في الموصل مع مجموعة من العمال كانوا يتلقون دروساً في هذه المدرسة ولم يتطور هذا الاتجاه في الأوبريت بالنسبة للمسرح العراقي وانتهى مع اسكندر زغبي وضاعت معظم اصوله.

 لقد أثر عثمان الموصلي المولود عام1854 في الموصل تأثيراً كبيراً في ظهور المسرح الغنائي في الوطن العربي، وفي صباه فقد رعاية الأبوة ونعمة البصر معا فرعاه محمود العمري وعين له معلماً يحفظه القرآن وكان يعيد في الليل ما حفظه من آيات الذكر الحكيم بصوت رخيم فخصص له متبنيه محمود العمري معلماً يعلمه الموسيقى والألحان فنبغ فيهما. وحفظ الكثير من الأشعار والقصائد.وترك الموصل ليستقر في بغداد وهو في الثلاثين من عمره، وفيها اكتسب لقب (الملا) بعد أن قرأ المولد النبوي في حفلات المولد.وكان طموحاً فرحل إلى اسطنبول ثم إلى مصر متعرفاً على الأدباء والعلماء والفنانين. وعد الملا عثمان قطباً من أقطاب الموسيقى في الشرق خلال الربع الأول من هذا القرن، ثم رحل من مصر إلى الشام وصادف هناك فرقة هناك موسيقية ضمت بين أعضائها سيد درويش فاتصل بالملا عثمان ودرس عليه وأخذ عنه أصول الموشحات العربية والتركية وفنون الموسيقى، ويرجع الفضل في تفوقه في المسرح الغنائي إلى الملا عثمان كما أخذ عنه أبو خليل القباني الذي أنشأ المسرح في سوريا. ويعد الملا عثمان الموصلي أول من أدخل أساليب التجديد إلى الموسيقى العربية ونهض بها من كبوتها في عصور التخلف الحضاري بعد سقوط الدولة العباسية.واندثار حضارتها العربية الأصلية، وقد أخذ عن الملا عثمان في الموصل كل من سيد احمد بن الكفر وسيد أمين وقد شجع هذه النزعة الغنائية ما صحب القصص الشعبي من توقيع على الربابة.

إسكندر معروف 1912-

ولد في تلكيف من أعمال الموصل وأنهى فيها دراسته الابتدائية ودخل كلية الحقوق وتخرج فيها عام 1935 ومارس الصحافة والكتابة وشغل وظائف حكومية عديدة.

من مؤلفاته:- 1-من مهازل الفتنة العمياء 1941. 2-الكويت مشاهدات وملاحظات صحفية في الإمارة الشقيقة 1953. 3-العراق الديمقراطي 1942. 4-صوت الحدباء الداوي. 5-الأردن الجديد والاتحاد العربي عمان-بغداد-1958. 7-الكويت لؤلؤة الخليج1967. 8-الشيخ نايف الجريان في ذمة الخلود 1957. 9-المرأة الصالحة 1966. 10-نداء إلى عموم الطائفة الكلدانية في العراق وسائر الطوائف 1956.

اسماء الجوادي 1945-

 تخرجت من طب بغداد 1961 حصلت على الدكتوراه من مصر عام 1978.

إسماعيل أفندي ت 1302هـ

شيخنا اسماعيل افندي مدرس جامع الصياغين ابن مصطفى الموصلي شيخنا ومولانا وكهفنا ومقتدانا خاتمة المحققين وخلاصة المدققين اية الله تعالى الكبرى وحجته العظمى بركة الدوام ومن وقع عى جلالته الاتقان عن العلوم وبدر المنظوم والمفهوم ولي الله تعالى بلا نزاع وفريد عصره من غير دفاع حسنة الدهر التي غفرت بها ذنوبه وزينته التي خفيت بها عيوبه وهو شيخي الذي عليه تخرجت والاخذ عنه من زمن الطفولة تدرجت ما رأيت اسرع منه فهماً. ولا اوفر منه علماً ولا أقل منه في الامور الدنيوية هماً ولا أحسنهم منه سيرة ولا اصفى منه سريرة ولا انقي منه ساحة ولا أعز منه صباحاً ولا ألين منه جانباً ولا اصدق منه قيلاً ولا اجلى منه دليلاً ولا اوضح منه في الحق سبيلاء ولا احسن منه تقريراً، ولا اقدر منه على المسائل تصويراً ولا أطول منه في العلوم باعاً ولا اجل منه اطلاعاً ولا أكثر منه حفظاً ولا افصح منه لفظاً. لايدرك الواصف المطري خصائصه، وان يكن سابقاً في كل ما وصف.

قرأ العلم في مسقط رأسه الموصل الحدباء على عمدة الفضلاء الكامل الاوحدي الصائغ المشهور عبد الله أفندي وبعد التحصيل [والوصول] فنهى التكميل هاجر الى مدينة السلام واتخذها دار المقام واخذ فيها الطريقة النقشبندية وواظب على اداء فرائضها الرصينة واشتغل بالذكر والرياضة والملازمة والاستفاضة مستنراً بالخمول لايهمه الا الوصول حتى القى[عصاه] فيما به سعادة دنياه وآخراه واغلى له اليقين وطاب لديه التمكين وبعد ان [أتم] له الامر في الطريقة واحتسى من كأس القرب رحيقه تفرغ للتدريس واستغنى بملازمته عن منادمة الجليس ونصب مدرساً في مدرسة الصاغين وهي مقلة وظيفتها لايكاد يقبلها اقل المدرسين فرحين في الدنيا بالعيش المدون وقنع بالحلال المصون وعمل بمقتضى قوله تعالى [وعلى الله فليتوكل المتوكلون] والقناعة لاسيما في هذا العصر هي ملاك الامر رباب السلامة من شر هذا الدهر الذي لايسالم الا الجاهل الغمر ولا يقابل اولي الفضل الا بالغدر ثم استمر حضرة شيخنا المشار اليه لازالت سحب الرحمة منهلة عليه على التدريس بتلك المدرسة والاشتغال بالعلوم المؤنسة واكب الناس بالاشتغال عليه والتحصيل بين يديه حتى تخرج عليه خلق كثير وانتفع بعله [جم] غفير وصار في مدينة السلام مرجعاً للخاص والعام وكان مع ذلك لايفتر،عن ذكر ربه ولا يغفل طرفة عين من المراقبة بقلبه شديد التمسك بالسنة البيضاء والشريعة الغراء سلفي العقيدة جانب للتعصبات الشديدة حنفي المذهب الصوفي المشرب الى مزاياه يتمايل [قوام] القلم بتحريرها وتتحلى الطروس بتسطيرها وقد اجابت روحه الطاهرة داعي الآخره صحوة يوم الثلاثاء السادس والعشرين من شهر ذي الحجة الحرام في السنة الثانية بعد الآلف والثلثمائة فتولى تغسيله جماعة من العلماء تلامذته الفضلاء وتبع جنازته خلق كثير وشيع نعشه الجم الغفيرالى مقبرة الشيخ معروف الكرخي وبعد ان صلوا عليه دفن قريباً من الست زبيدة وكان سقط مريضاًفي ثاني يوم العيد الاضحى ولازمته الحمى المطبقه واشتد به الضعف وابتلى بالانطلاق ولم يزل يشق به المرض وهو مواظب على اداء ما اوجبه الله تعالى عليه وافترض الى ان مات موت السعداء وكتبه الله [تعالى] من الشهداء وكتب من حضر ساعة وفاته وتشرفت بخدمته وحظيت ببركاته وقد حلَّ يوم وفاته بالمسلمين خطب جسيم ونالهم بفقده كرب عظيم واندرست بعده المدارس واقفرت ربوع العلم [من] الاوانس وتحيرت الطلاب واحملت الاداب في زوايا الاكتئاب ورؤي له مقامات حسنة تدل على أنه في نعيم وحالة مستحسنة وجاء تاريخ وفاته:

تبكي العلوم لموت اسماعيلها

 وقد ترك اربعة من الانجال تلوح عليهم سيماء النجابة والكمال اكبرهم سناً واعلمهم فناً واعلاهم قدراً واكملهم فخراً محمد راغب افندي وقد ولد سنة 1276هـ وبعد ان قرأ القرآن اشتغل بالعلم على والده المبرور وفاز منه بالخط الموفور وبعد وفاته نصب مدرساً في محله وقام الفرع مقام اصله ويليه اخوه النجيب الذكي [الاديب] محمد رؤف افندي وقد ولد سنة 1280هـ وهو لانه مشتغل بالتحصيل ومكب على العلم الجليل [توفي سنة 1347هـ]ويليه عبد الغفور وقد ولد سنة 1287هـ ويليه اصغرهم مصطفى وقد ولد سنة 1302هـ بعد وفاة والده المرحوم أسأله تعالى ان يجعلهم خير خلف ويوفقهم لاقتفاء آثار السلف انه خير موفق مهيمن.

اسماعيل الشربتي 1902-1984

ولد بالموصل وتلقى تعليمه في المدارس العراقية توظف في الطابو عام 1925 وتدرج في تولي وظائف مختلفة وعين مديراً لتدقيق لواء بغداد ثم مديراً عاماً للطابو عام 1955 كسب خبرة لطول مرانه في هذه الوظائف فوضع اول نظام للطابو كما وضع نماذج للسجلات والسندات الحالية وبسط قواعد التسجيل وعم استخدام الصناديق الحديدية لحفظ المستندات وساهم في العمل بتأسيس الامانة العامة للاموال المجمدة

إسماعيل العمري 1928-

ولد بالموصل اسماعيل ابراهيم اسماعيل العمري، كاتب قانوني امضى دراسته الابتدائية والثانوية في الموصل وتخرج في كلية الحقوق عام 1952 عين قاضياً في بغداد والموصل شارك في مؤتمر المحامين العرب في القاهرة عام1960 وفي تونس عام 1976 نظم الشعر وكتب في الصحف العراقية مقالات سياسية في السجل والوميض والهدف. من مؤلفاته: 1- نظرية الحوادث الطارئة في القانون المدني 1974 2- الحق ونظرية التعسف في استعمال الحق 1975 3- شرح قانون الاثبات 1989 وهو عضو جمعية حقوق الانسان.

إسماعيل الفحام 1905-1990

 هو السيد إسماعيل بن السيد خليل الفحام اشتغل والده فحاماً إلى جانب ممارسة هوايته في صيد السمك، ولد إسماعيل عام 1905في محلة (الميدان) قرب جامع (حمو القدو)، ودخل الكتاب والمدرسة الابتدائية إلا أنه لم ينه دراسته فيها ترك المدرسة وهو في الصف السادس الابتدائي بدأ حياته العملية صانع (كباب)، وانتقل إلى سائق حادلة في مديرية الأشغال، ومنها إلى مراقب مرآب فيها وبقي في عمله هذا إلى أن أحيل على التقاعد هام 1971، وعاش على راتبه التقاعدي وراتب أعطته إياه نقابة الفنانين في الموصل.

 كانت بدايته الأولى في تعلم المقام مع ضابط متقاعد في الجيش التركي يدعى (يونس الخناس) يؤدي المقام وعالم فيه، علمه يونس الخناس التكبير على منارة جامع حمو القدو، وكان سيد إسماعيل صبياً سمعه سيد أحمد الموصلي المعروف (بابن الكفر) ذات يوم وهو يكّبر فوق منارة الجامع، جذبه صوته، وأعجب به أيما إعجاب، رآه خال سيد إسماعيل يصغي، سأله:ما الذي أتى بك إلى هنا؟!.أجاب سيد احمد:جذبني صوت هذا الصبي، إنه يحسن التكبير ويجيد المقام في أدائه احتضنه سيد احمد وعلمه أصول المقامات، وكان سيد إسماعيل في الثانية عشرة من عمره أحب السيد إسماعيل الفحام أداء المقام فلم يكتف بما أخذه عن سيد احمد وإنما أخذ عن سيد أمين الموصلي وسيد إبراهيم ياسين وعبد الرحمن التوتونجي وأعجب بالملا عثمان الموصلي وسهيل أغا الموصلي أدى سيد إسماعيل الفحام جميع المقامات بمستوى رفيع واستوى مؤدياً للمقام له أسلوبه الخاص في أدائه وسعى إلى تطوير المقام بالإكثار من الانتقالات حبه وزاد فيه قطعاً وأنغاماً جديدة فقد أدخل العتابة على السيكاه وادخل الغزازي والعتابا على الرست وادخل المثيوي في الرست أيضاً وادخل القطر في السيكاه وادى الخنبات (الفوريز) ولم يكن يؤدية أحد غيره، كما أدى المخالف البغدادي وأدى المقام على الطريقة البغدادية وادخل المخالف البغدادي في مقام المخالف الموصلي، وكان يتصرف بالمقام ثم يعود إلى المقام ذاته، وأجاد تأدية العتابة والأبوذية والسويحلي والنايل إلى جانب المدائح النبوية والتنزيلات والمدائح العلكاوية وقراءة القرآن، وأعجب بسيد سلمان القندرجي ومحمد الكبانجي، وأجاد غناء البستات وأدى أغاني سليمه باشا وأدور وتقاطيق أم كلثوم، وأجاد في أداء الأدوار المصرية ولا سيما أدوار عبد الحي حلمي والشيخ الصفتي وسلامة حجازي وداود حسني وسيد درويش، وغنى لمحمد عبد الوهاب (سبع سواقي، وخايف أقول اللي بقلبي) وغنى لسيد درويش من الموشح (يا عذيب المرشف، ويا شادي الألحان) وطقطوقة (مّرج عليّ بابا مار وحشني السينما) و (ضيعت مستقبل حياتي) وغنى أغاني سلامة حجازي مثل : من كنت في الجيش، وسلام على حسن) وغنى المربع وأجاد غناء (نوبه أكفر نوبه أقول التوبه) و (اميايع ليش ويانا) للحاج زاير. واعجب إعجاباً بيوسف عمر وأداءه المتميز. رفض سيد إسماعيل المدرسة الحديثة في الغناء والتي أنشأها الموسيقار محمد عبد الوهاب وكان في اعتقاده أن عبد الوهاب وفريد الأطرش أفسدا الغناء العربي، وكان يجد نفسه أعلى مستوى من غناء اسمهان وليلى مراد ورجاء عبده من مغنيات ما قبل ثورة يوليو المصرية 1952رفض سيد إسماعيل احتراف الغناء، ولم يرض تسجيل أية أغنية على الاسطوانات، وقد عرض عليه (جاقماقجي) صاحب شركة الاسطوانات التي تحمل إسمه أن يسجل له اسطوانات وأغراه بالمال غير أن سيد إسماعيل رفض تسجيل أغانيه وكان يردد:كل من إحترف الغناء مات جوعاً كما يرفض أي تسجيل وهو يغني أو يقرأ مولداً، وعندما يدخل المكان يطلب إلى ابنه (حازم) أن يفتش المكان خشية أن يخفوا مسجلاً في مكان ما وحدث مرة أن وجد ولده مسجلاً في منارة الجامع الذي كان مقرراً أن يقام فيه المولد فخرج مسرعاً دون قراءة المولد.

 ولم يتقاضى مالاً عن الغناء في أية حفلة غنى فيها. غير أنه تقاضى مالاً عن المولد التي كان يقيمها:لأنه لا يريد حرمان مشاركيه من قراءة المولد والتنزيلات من أجورهم وجعلهم فقراء بحاجة إلى مثل هذه الأتعاب.

 وأقام سيد إسماعيل جلسات الذكر في رمضان والمناسبات الدينية.وكان في رمضان يكبر كل يوم في جامع. لم يترك سيد إسماعيل تلميذاً في أداء المقام بمستواه وقدرته على الأداء، أخذ عنه (يونس إبراهيم كني) إلا أنه فشل في مجاراته وأداء المقام بمستواه من الناحية الفنية والتمكن في المقام وقد ترك سيد إسماعيل تلاميذا أخذوا عنه المناقب النبوية مثل: محمود الحائك، وملا يحيى أيوب، ويونس إبراهيم كني، وملا عزيز احمد، وصابر سعيد، واحمد إسماعيل الصوفي، وذنون احمد الكواز.

 وتكون التخت المصاحب له في الغناء من حكمت سيف الدين على العود وغانم يحيى على الكمان وزكي إبراهيم على الإيقاع، وصاحب أيضاً رشاد عبد الله على العود وإدريس ساعاتي على الإيقاع وأيوب حسين وإسماعيل حسين على العود والكمان. وصاحبته فرقة التربية في مهرجانات الربيع وف آخر أغنية غناها في التلفاز وكانت بعنوان (من دوحة المجد) شعر معد الجبوري أداها على مقام الأوج. كما رافقه على العود محمد شيت وعلى الجنبش عبد الجبار خليل وعندما كان يغني في بغداد يصاحبه الجالغي البغدادي.

 حفظ سيد إسماعيل أكثر من ألفي بيت من الشعر والعديد من الزهيريات والابوذية والعتابا وكانت له قدرة ممتازه على حفظ ما يعجبه من شعر فصيح أو عامي.غنى من الشعر القديم للشاب الظريف والشريف الرضي وابن زريق البغدادي وعمر بن الفارض والمتنبي وابن نباتة المصري والبهاء زهير وكاظم الأزري والحاجري، وغنى من شعراء الموصل لأحمد أفندي الفخري وفاضل الصيدلي وحسن الصيدلي ومعد الجبوري وشعراً عاميا لعبد لمحمد علي. كما غنى زهيريات لأحمد الخجاوة وابن الخلفة.

 أصيب سيد إسماعيل بعجز في القلب ورقد في الدار إلا أنه بقي قادراً على استقبال زواره وأصدقائه قبل